العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الرمل
الطويل
الطويل
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعةلِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ
كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ
مَنازِلُ أَقفَرَت مِن أُمِّ عَمروٍ
وَلَو طالَ اللَيالي وَالدُهورُ
فَلا يَنسى فُؤادُكَ أُمَّ عَمروٍ
وَلَو طالَ اللَيالي وَالشُهورُ
أَقولُ وَشَفَّ سِجفُ القَزِّ عَنها
أَشَمسٌ تِلكَ أَم قَمَرٌ مُنيرُ
وَيَسَّرَها لَنا المَيمونُ حَتّى
لَقَيناها بِبَطنِ مِنىً تَسيرُ
فَحَيَّت وَاِستَهَلَّ الدَمعُ مِنّي
لِعِبرَتِها عَلى خَدٍّ يَمورُ
فَقالَت حُلتَ عَن عَهدي وَوُدّي
جَديدٌ ما حَيّتُ لَكُم يَسيرُ
وَطاوَعتَ الوُشاةَ وَزُرتَ مَن لَم
يَزُركَ وَقَد تَبَيَّنَ لي الخُتورُ
وَلَم تَرعَ الوِصالَ كَما رَعَينا
وَبانَت مِنكَ لي عَمداً أُمورُ
وَلَم تَجزِ القُروضُ وَلَم تُثِبها
وَأَنتَ لِكُلِّ صالِحَةٍ كَفورُ
حَلَفتُ لَها بِرَبِّ مِنىً إِذا ما
تَغَيَّبَ في عَجاجَتِهِم ثَبيرُ
لَأَنتُم حِبُّ شَيءٍ إِن جَلَسنا
وَإِن زُرنا فَأَوجَهُ مَن نَزورُ
فَإِن كُنتِ البِعادَ أَرَدتِ عَنّي
فَقَلبي عَن بِعادِكُمُ نَفورُ
قصائد مختارة
فتى واحد في عصره غير أنه
ابن الحناط
فتى واحدٌ في عَصرهِ غير أنَّهُ
يقومُ لراجيه مقامَ ألُوفِ
يحق للأزهر المعمور أن يهنا
أحمد الكناني
يَحِق لِلأَزهَرِ المَعمورِ أَن يَهنا
فَما تَمَنّاه مَولانا بهِ منّا
رضيت به مولى ولم يرضني عبدا
القاضي الفاضل
رَضيتُ بِهِ مَولىً وَلَم يَرضَني عَبدا
وَلَم يُعطِني عَفواً وَلَم أُعطِهِ الجَهدا
وبروحي شادن مسكنه
أبو حيان الأندلسي
وَبروحي شادنٌ مسكَنُهُ
مُقلةٌ تَهمِي وَقَلبٌ يَجِفُ
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
عمارة بن عقيل
ترى الضيف بالصفراء تغسق عينه
من الجوع حتى تحسب الضيف أرمدا
تغيب عنها برهة فشكت جوى
حفني ناصف
تغيّب عنها برهةً فشكت جوىً
نواه ولكن غيرها تشكر السعيا