العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الطويل البسيط البسيط
كفاني الله بعد السير إني
عاجبة الهمدانيكَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي
رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
وَهَذا الْقُرْبُ نِلْنا فِيهِ خَيْراً
وَلَمْ نَلْقَ الْخَسارَةَ فِي الدُّؤُوبِ
رَأَيْتُ الْبُعْدَ فِيهِ شَقَاً وَنَأْياً
وَوَحْشَةَ كُلِّ مُنْفَرِدٍ غَرِيبِ
فَأَسْرَعْتُ الْإِيابَ بِخَيْرِ حالٍ
إِلى حَوْراءَ خَرْعَبَةٍ لَعُوبِ
وَإِنِّي لَيْسَ يَثْنِينِي إِذا ما
رَحَلْتُ سُنُوحُ شَحَّاجٍ نَعُوبِ
قصائد مختارة
عرف الهوى في نظرتي فنهاني
محمود سامي البارودي عَرَفَ الْهَوَى فِي نَظْرَتِي فَنَهَانِي خِلٌّ رَعَيْتُ وِدَادَهُ فَرَعَانِي
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
تبسم ثغر الأفق عن شنب الفجر
شهاب الدين الخلوف تَبَسَّمَ ثغرُ الأفْقِ عَنْ شَنَبِ الفَجْرِ فَهَيَّجَ أشْوَاقِي إلىّ ألْعَسِ الثَّغْرِ
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
أبو العلاء المعري الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ