العودة للتصفح

شعر على الشعرى له استقرا

عمر تقي الدين الرافعي
شِعرٌ عَلى الشِعرى لَهُ استِقرارُ
وَلَهُ عَلى حُبِّ الحَبيبِ مَدارُ
يُهدى لِأَشرفِ مُرسَلٍ في عيدِهِ
ذِكرى الجَميلِ وَكم لَهُ تِذكارُ
أَكرِمْ بِعيدِ النَّحرِ فيهِ بَشائِرٌ
ضِمنًا وَبِالعِيدَينِ لي استِبشارُ
حَيّا الرَّجا فيهِ الضُحى بِبَشاشَةٍ
فَتَجلَّتِ الأَنوارُ وَالأَسرارُ
وَالكَونُ مَحمَرُّ الجَوانِبِ طالِعاً
هو ها هُنا نورٌ وَثَمَّةَ نارُ
ما لِلحُروبِ وَلِلحَوادِثِ في الوَرى
مَلَّتهُما الأَسماعُ وَالأَبصارُ
وَالفَخرُ كُلُّ الفَخرِ في عُرفِ النُّهى
إِكرامُنا في العِيدِ فَهوَ فَخارُ
اللَّهُمَّ أَنزِلْ فيهِ خَيرَ مَوائِدٍ
مُختارَةٍ إِذ أَنَّها تُختارُ
وَأَدِمْ عَلى طهَ الحَبيبِ وَآلِهِ
أَزكى صَلاةٍ غَيثُها مِدرارُ
وَالصَّحبِ خَيرِ الصَّحبِ دَوماً سيّما
جَدّي الَّذي هوَ حَيدَرُ الكَرّارُ
قصائد مدح الكامل حرف ر