العودة للتصفح

سلام على الزهراء في حضرة القدس

عمر تقي الدين الرافعي
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ في حَضرَةِ القُدسِ
وَمِن نُورِها الأَسنى يَزيدُ عَلى الشَمسِ
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ وَأَلفُ تَحيَّةٍ
عَلى بِضعةِ المُختارِ طَيِّبَةِ الغَرسِ
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ سَيِّدةِ النِّسا
وَسَيِّدةِ الأَملاكِ وَالجِنِّ وَالإِنسِ
سَلامٌ وَتَسليمٌ عَلى أُمِّيَ الَّتي
بِأَهلِ العَباءِ الخَمسِ واحِدةُ الخَمسِ
نَمَتني إِلى الكَرّارِ حَيدَرَةَ الوَغى
نَمَتني إِلى المُختارِ في النَوعِ وَالجِنسِ
وَما زِلتُ في كُلِّ الشُؤونِ مُلاحِظاً
بِأَنظارِ خَيرِ الخَلقِ إِن أَضحى أَو أَمسي
وَلَكِن لِأَمرٍ طالَ حَجبي فَلَم أَرَ
مُحيّاهُ يُجلى آهِ مِن ظُلمَةِ الحَبسِ
فَمَن لي سِوى أُمِّي بِرَفعِ حِجابِهِ
وَتَفريجِ كَربي حَيثُ قَد زَهَقَت نَفسي
فَبِاللَهِ يا أُمّاهُ جودي بِزَورَةٍ
وَأَحيي رَجائي بَعدَ مُستَحكَمِ اليَأسِ
وَحُلِّي رُموزَ الوَحيِ لي بِبَشائِرٍ
وَلا سِيَّما ما كانَ في آيَةِ الكُرسي
قصائد مدح الطويل حرف س