العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل مخلع البسيط الوافر الطويل السريع
وفتية تعلو بها أخطارها
السري الرفاءوفتيةٍ تعلو بها أخطارُها
رواحُها للمَجدِ وابتكارُها
وما اشتَهت أنفسُها شِعارُها
تَطرَّبَت لنُزهَةٍ أقمارُها
فيمَّمَت مَوْشِيَّةً أقطارُها
تعومُ في غُدرانِها أطيارُها
قد حُلِّيَتْ بزَهرِها أشجارُها
وصُندِلَتْ بمَدِّها أنهارُها
بمُطمِعاتٍ حُصَّنَتْ ديارُها
نِجارُ خَطيِّ القَنا نِجارُها
تُصانُ من بَهجتِها أبشارُها
صونَ العذارى أُسبِلَت أستارُها
مُصْفَرَّةٌ ما شانَها اصفرارُها
أحسنُ من مَنظرِها أخبارُها
تُزجي حِساناً قَبُحَتْ آثارُها
أَفْتَكُ من كِبارِها صغارُها
فلستُ أدري أيُّها خِيارُها
تَلفَحُ مجتازَ الهواءِ نارُها
ما طارَ في آثارِها شَرارُها
طاعتُه لفِتيَةٍ تختارُها
يَقَعْنَ فيما وَقَعَتْ أبصارُها
حتى إذا الشمسُ خَبا استعارُها
واصفرَّ من مَغربِها إزارُها
وحانَ من واردةٍ إصدارُها
حُمرٌ على أيديهمُ بوارُها
فصرَّعَت مَوشِيَّةً أطمارُها
في حُلَلٍ قد شُدَّدَتْ أزرارُها
يَضحكُ في لُجَينِها نُضارُها
وفي سوادِ ليلِها نهارُها
كروضةٍ مختلطٍ نُوَّارُها
قصائد مختارة
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه
أسفا عليك سلاك أقرب قربة
الحسين بن الضحاك أسفاً عليك سلاك أقرَبُ قُربَةً مني وأحزاني عليك تزيدُ
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
بعيد العجب حين ترى قراه
حميد بن ثور الهلالي بَعيدُ العُجبِ حينَ تَرى قَراهُ مِنَ العِرنينِ هَجهاجٌ جلالُ
ألا أيها الربع الذي غير البلى
جميل بثينة أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو
ياليت شِعري هل أرى حضرة
أبو الفتح البستي ياليتَ شِعري هل أرى حضرةً تُثبِتُ تنفيلاً وتنفي لا