العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
المتقارب
سلام أيها الدير القديم
أبو الفضل الوليدسلامٌ أيُّها الدَّيرُ القديمُ
كما حيَّا قناطِرَكَ الهزيمُ
نطَحتَ الجوَّ فوقَ التلِّ حتى
تلامَسَتِ الحِجارةُ والنجوم
فللجبَّارِ منكَ رأيتُ عرشاً
عليه النَّسرُ يجثُمُ أو يحوم
عرَفتُكَ في صباي وفي شبابي
وأنتَ على مهابَتِكَ المقيم
يُذكِّرنيكَ في أُنسي وكربي
ضياءُ الصبحِ والليلُ البهيم
فكم لي من صبوحٍ أو غبوقٍ
على دجنٍ وقسُّكَ لي نديم
فأطرَبني قصيفٌ أو وميضٌ
تساقطَ بعدهُ غيثٌ عميم
ووجهُ الجوِّ أربَدُ مكفهرٌّ
وظهرُ الأرضِ يحجبُهُ السَّديم
وفي آفاقِكَ ازدَحَمت غيومٌ
وفي الوادي طغى سَيلٌ عظيم
وكم أشرَفتُ منكَ على هضابٍ
وأوديةٍ فقابَلني النسيم
وصحبي الغرُّ يجمَعُهم رواقٌ
تُشارفهُ الخمائلُ والكروم
ومرجُ الأقحوانٍ حكى بساطاً
تمنَّاهُ سُليمانُ الحكيم
أَيطربُنا من القدَّاس لحنٌ
يُردِّدُهُ لنا صوتٌ رخيم
وللناقوسِ والجرسِ المعلَّى
رنينٌ والبخورُ لهُ غُيوم
وأغصانُ الزَّنابقِ كالعذارى
وعذراءُ القُرى ملكٌ كريم
ففيكَ تقضَّت الأوطارُ شتّى
وكنتُ لها أُصلّي أو أصوم
وحبّي كان موعدُهُ المصلَّى
وطرفُ حبيبتي ساجٍ سقيم
تكادُ تذوبُ إيماناً وحبّاً
كشَمعٍ حولهُ زَهرٌ ضميم
لعمرُكَ كلُّ ذاك أطابَ نفسي
بهِ أبداً أفكِّرُ أو أَهيم
مضى زمَنُ الصلاة ونابَ عَنهُ
سَلامي أيُّها الديرُ القديم
قصائد مختارة
بادر العشر عشر كفيك لثما
السراج الوراق
بَادَرَ العَشْرَ عَشْرَ كَفّيكَ لَثْما
وَتَمنَّى هِلالُهُ مِنكَ تِمّا
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت
علي بن أبي طالب
النَفسُ تَبكي عَلى الدُنيا وَقَد عَلِمَت
إِنَّ السَلامَةَ فيها تَركُ ما فيها
جسد على الحجر الأخير
طلعت سقيرق
* لن يسقط الدم في حالة النسيان *
شهدت على الرملِ الشواهدْ
أني أنا السائل الطلاب
ابن طاهر
أني أنا السائل الطلاب
وحسبي إن صح ذامني
السيدة الكبيرة
رامز النويصري
مشهد .. 1
لمن تمنحين كل هذا الزخرف
يقولون لي ما تحب النبي
الصاحب بن عباد
يَقولونَ لي ما تحبُّ النَبِي
فَقُلتُ الثَرى بِفَم الكاذِبِ