العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الخفيف الطويل الرمل
دع الليالي فللمعالي
عبد المحسن الصوريدع الليالي فلِلمعالي
حكمٌ على جَورها يَجورُ
كأنها ما رأت علِياً
في يده الهمُّ والسرورُ
من المنايا إلى العطايا
ترداد كفَّيه والمسيرُ
إن سَعتا ساعةً لأمرٍ
مخيِّمٍ أخلفَت أمورُ
له من السُّمرِ حين يَدجو
ليل عجاجِ الوغى سميرُ
يطولُ في راحتَيه منها
إلى نحور العدى القصيرُ
ماذا تراهُ لمن تَراه
أكثَر إعراضَها الدهورُ
قد أسكرتُه على خُمارٍ
وبعدَ نكباتِها تَدورُ
وأنت نعمَ المجيرُ منها
تمنعُ إن سلَّم المجيرُ
هل أنت راضٍ له بصرفٍ
أنتَ على صَرفِه قَديرُ
ما سرَقَت عينُه رُقاداً
إلا وأوردته فيه صورُ
كأنَّما شوقُه جناحٌ
به إلى أرضِها يطيرُ
قد ضمَّه واقعاً مقيماً
يرقُبُ ما يأمر الأميرُ
قصائد مختارة
لعل أناسا في المحاريب خوفوا
أبو العلاء المعري لَعَلَّ أُناساً في المَحاريبِ خَوَّفوا بِآيٍ كَناسٍ في المَشارِبِ أَطرَبوا
يا غيرة الله قد عاينت فانتقمي
إبراهيم بن المهدي يا غيرةَ الله قد عاينت فانتقمي تلك النساءُ وما منهن يرتكبُ
معاذ الله من عمل خبيث
كعب بن مالك الأنصاري مَعَاذَ اللهِ مِنْ عَمَلٍ خَبِيثٍ كَسَعْيِكَ في العَشِيرةِ عَبْدَ عَمْرِو
قدر ساقه فآواه روضا
إبراهيم طوقان قَدرٌ ساقَهُ فَآواهُ رَوضاً لَم يَكُن طارَ فيهِ قَبلاً وَغَنّى
فمن كان لم يسمع عجيبا فإنني
أبو شراعة فَمَن كانَ لَم يَسمَع عَجيباً فَإِنَّني عَجيبُ الحَديثِ يا أُمَيمَ وَصادِقُه
لا يخيبن الفتى من أمرد
أبو الفتح البستي لا يَخيبَنَّ الفَتى من أمرَدٍ ردَّهُ في الوقتِ أو جادَلَهُ