العودة للتصفح

زارني اليوم سيد الأحباب

عمر تقي الدين الرافعي
زارَني اليَومُ سَيِّدُ الأَحبابِ
مُنعِماً بِالرِّضى وَرَدِّ الجَوابِ
فَتَيَقَّنتُ بِالفُتوحِ قَبولاً
لِسُؤالي الفُتوحِ دونَ اِرتِيابِ
قالَ لي مُشرِقاً بِوَجهٍ صَبوحٍ
أَنتَ في البابِ دائِماً في البابِ
قُلتُ إي وَالّذي بَراكَ فَريداً
في مَعانيكَ سَيِّدَ الأَحبابِ
أَنا في نِسبَتي إِلَيكَ مُحِبٌّ
حاجِبٌ واقِفٌ مَعَ الحُجّابِ
فَاِجبُرِ الكَسرَ بِالفُتوحِ لِقَلبِي
لِيَرى مَن يُحِبُّ دونَ غِيابِ
وَصَلاةُ المَولى عَلَيكَ تُوالى
وَعَلَى الآلِ مِنكَ وَالأَصحابِ
قصائد مدح الخفيف حرف ب