العودة للتصفح

ربما يطفي جوى مستعرا

أديب التقي
رُبَّما يُطفي جَوى مستعراً
في الحَشا دَمع بِهِ العَين تَجود
لَكن العَين الَّتي أَبكي بِها
غال جفنيها جَفاف وَجُمود
كَيفَ بِالعَبرة أَن تُنجدني
وَالجَوى لَم يُبقِ في الجفن دُموع
أَنا لا أَعذِل دَمعي إِن وَنى
وَالجَوى كُل الجَوى خَلفَ الضُلوع
قصائد عامه الرمل