العودة للتصفح البسيط الوافر الرمل المنسرح مجزوء الكامل
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسيرَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك
تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
أَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌ
يزِير فَيُنسي الأسودُ الزَّئيرا
وجدٌّ إذا جَدَّ يوم الرّها
نِ أبقى لتاليه جدّاً عَثُورا
تَصُبُّ عَصاكَ على من عَصا
كَ يوماً عبوساً بها قَمْطَريرا
لَقَد أَلبَس الشامَ هَذا الإِباء
لَبوساً مِنَ الأَمن ليناً وثيرا
تَدارَكتَ أَرماقَهُ وَالقُلوبَ
توافر أَنْ يَستَجنَّ الصُّدُورا
أَقَمتَ جِثاثاً وَكانَت جَثا
وشُدْتَ قُصوراً وَكَانَت قُبورا
وَكَم لَكَ مِن غَضبَةٍ لِلهَوى
تُميتُ الهَوى وَتجبُّ الذُّكُورا
إِذا قَطَّبَ البأسُ كانت رَدَى
وإنْ ضحك العفْوُ عادت نُشُورا
كَملتَ فَوُفّيت عَينَ الكَمال
تُبيدُ السّنينَ وتُفني العُصورا
وَجادَ لَنا بِكَ رَبٌّ بَرا
كَ لِلكُفرِ نَاراً وَلِلدينِ نُورا
إِذا ما خدمتَ فَمولىً كَريماً
وَإِمّا عَبدْتَ فَعبداً شَكورا
أَمامَ المَحاريبِ بَرّاً حَصُوراً
وَتَحتَ الحروبِ هِزَبْراً هَصورا
تَبارَك مَن شادَ هذي الخِلا
لِ في ظُلَّة المُلْك طوداً وقُورا
وألَّف في مَعْقِدِ التّاج مِن
كَ سطواً سعيراً وعفواً نَميرا
قصائد مختارة
سألت ربي ورب الناس كلهم
الحيص بيص سألتُ ربي ورب الناس كلِّهُمُ تَضرُّعاً واليه يصعدُ الكَلمُ
أراح أهيل موذية النياقا
النبهاني العماني أراح أهيل موذية النياقا كأن فريقهم عزموا الفراقا
قضي الأمر فيا نفس اصبري
ابن الجياب الغرناطي قُضِيَ الأمرُ فيا نفسُ اصبري صَبرَ تسليمٍ لحكمِ القدرِ
لا صحب الله فتية طربوا
ابو نواس لا صحَبَ اللَهُ فتيةً طربوا إلى ذواتِ الثُدِيِّ والحبَل
يغتاب عرضي خاليا
البرح التغلبي يَغْتابُ عِرْضِيَ خَالِياً وَإِذا يُلاقِينا اقْشَعَرَّا
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصيادي لك عند عبدك موطن في قلبه بحضوره رحب الحمى وبسلبه