العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الطويل
الكامل
أراح أهيل موذية النياقا
النبهاني العمانيأراح أهيل موذية النياقا
كأن فريقهم عزموا الفراقا
فبتُّ أسامر النَّسرينِ هّماً
ودمعُ العينِ يندفق اندفاقا
وباتوا يحدُجونَ محبَّساتٍ
ذعاليباً مواجيفا دِفاقا
على رأي امريء قد ساءَ ظناً
وأكمى في الضميرِ لنا شقِاقا
عفى عصراً وغيَّره سَوافٍ
تُعاوره اصطباحاً واغتباقا
أراقَ دمي فقالَ زميلُ رَحلي
أيدري الرّبعُ أيَّ دَمٍ أراقا
وفي الأحداجِ آرامٌ وعينٌ
تُسارقنا النّصالَ به استراقا
بَرارةُ كالبُدور تضيئٌ نوراً
ولكن لا تخافُ به مَحاقا
وموذيةٌ تفوقُ الكلَّ حُسناً
ووجهاً فاقَ منظره ورَاقا
شَموعٌ طَفْلةٌ خَوْدٌ رَدَاحٌ
شكى خِلخالُها غَرَقا وضاقا
عفَت أطلالُ موذيةٍ سنيناً
وطافَ بها السَّرابُ معاً وحاقا
وحالفها البِلى والمَحْلُ حتى
خشيتُ على معالمها احتراقا
فإن بخلَ الغَمامُ ولم يُجدها
سقيتُ رسومها الدمعَ المُراقا
ويا هل شِمْتَ بَرقاً مرَّ وَهْناً
يؤمُّ جبالَ رامة والبُراقا
أرِقت له وهوَّمَ عنه صحبي
فهيَّجَ موهناً وجدي وشَاقا
أرقت أشيمه وأميل شوقاً
إليه وباتَ يأتلقُ ائتلاقا
ذكرت به لموذيةَ ابتسماً
إذا ما الوَصل حَقَّ لنا عِناقا
سلاٌم ترفض الأحشاءُ منه
عليها ماحدا حادٍ وساقا
قصائد مختارة
مفرد الحسن تبدى
عبد الغني النابلسي
مفرد الحسن تبدَّى
بهلالٍ فوق غصن البان
أبا الهجر والصرم الأشاحم تصدح
أبو وجزة السعدي
أَبا الهَجرِ وَالصَرمِ الأَشاحِمُ تَصدَحُ
وَطيرٌ بِأَجوازٍ حَواذِرُ نُوَّحُ
مهلاً فإن المنادي شطرك الظامي
ابراهيم ناجي
مهلاً فإنَّ المنادي شطرُكَ الظامي
يا توأمَ الروح أدرك روحيَ الدامي
هو المسلك المألوف يغشى ويقصد
الستالي
هو المسلك المألوف يُغشَى ويقصدُ
وتلتمس الحاجات من حيث تُوجدُ
هذا الهلال شبيهه في حسنه
أبو الحسن الجرجاني
هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ
وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه
غمزة من عينها
مريد البرغوثي
غمزةٌ مِن عينِها في العُرسِ
وانجنَّ الولدْ!