العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الطويل
السريع
الطويل
الكامل
ذكريات من الجيل الماضي
فؤاد الخشنذاكرا ما زلتُ وجهي…
قامتي، في دوريّ الماضي، وشكلي
“حطَّتي”…سيفي الصقيل…
والذي خُطَّ على بارودتي،
واسم حصاني!
ذاكرا حارةَ أهلي
دربها الملتفّة السوداء
ما بين البيوت
نحو بيتٍ هادئ تنتظرُ،
في دجى شبّاكه المزدان بالزهر، حليلة
عذبةً كانت، جميلة
واسمها كان “رضيّة”…
ذاكرا لثغة “حمود” الصغير
عضّه في وجنتي… خمشَ الحرير
مسحةَ الكفِّ النديّة
في الضُّحى فوق جبيني
ودعبات الصباح!
ذاكرا رغم مرور الزمن
أين خبّأْتُ نقودا،
في اشتداد المحن
وزمان المحلِ تُرجى وتتاحْ!
ذاكرا كيف هويْتْ
عند تلك الرجمة السوداء والدنيا سكوتْ
وشهاب الغدر في الظلماء من كفِّ الجبانِ
والذي يسقطُ يوما
آتيا من دوره الماضي قتيل
سوف يبقى تحتَ إشراقٍ عجيبٍ يذكرُ
كلّ ما عاناه من جيل لجيل
***
آه يا أهلي بحوران البعيدة
لم يكنْ يوم “انتقالي” باختياري
وجهُ أُمي كان في “الدور الجديد”
بانتظاري
فأتيتُ
جوهرا كالبرق وهجا
لابسا ثوبي الترابيَّ ببيتٍ
في جبال الشوف يزدانُ بقرميد يعوم
فوق أكداس الغيوم…
قد تقمّصتُ الطريء البضَّ…
عدتُ الآنَ للدنيا وليد
أتحدّى من جديد، هاجسا، عبر السنين
في الغدِ الآتي بثأري بعد كرِّ الأربعين
وبنفسي أبدا يدعو حنيني
نحو عليّتي بيت وادعٍ
في ذرى حوران…
سوداء الحجار…
قصائد مختارة
زر وادي القصر نعم القصر والوادي
الخليل الفراهيدي
زُر وادِيَ القَصرِ نِعمِ القَصرُ وَالوادي
لابُدَّ مِن زَورَةٍ مِن غَيرِ ميعادِ
دعا ابني لمولانا بقلب ونية
ابن نباته المصري
دعا ابني لمولانا بقلبٍ ونيَّةٍ
دعاءَ أبيهِ صالحاً وكثيرا
برزن فلا ذو اللب أقين لبه
إبراهيم الصولي
بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه
عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب
فيه أنا ميت ومقبور
عبد الغني النابلسي
فيه أنا ميت ومقبورُ
وفيه محشور ومنشورُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
كم مشرق للبدر بعد تغرب
حسن حسني الطويراني
كَم مشرق للبدر بعد تغرّبِ
كَم أَوبة للحظ بَعد تغرّبِ