العودة للتصفح
مُذْ رَكِبْتُ المَوجَ، ما عادتْ ليَ الأرضُ تُناديني
ضِعتُ في فِنزويلا… والحنينُ ملاذُ تكويني
كُلُّ ما حولي غريبٌ… ليسَ لي فيهِ شُرَفَةْ
غيرَ ذِكرى في ظلالِ السِّروِ تُحييني
أهليَ الراحلُ من حضنِ الضياءِ إلى النوى
كم بكَيتُ الصمتَ في دربِ المآسيني
كلُّ فجرٍ لا يُناديني بلبنانَ الهوى
هو موتي… هو انطفاءُ الياسمينِ!
قصائد شوق حرف ن