العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الكامل
البسيط
الريف
فؤاد الخشنيا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني
فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ
أمشي الحقولَ، فتخضرُّ الدروبُ
ويفوحُ عطرُ البرتقالِ الجاني
والنهرُ يعبرُ صامدًا متألقًا
والطيرُ يُنشِدُ نشوةَ الألحانِ
فيكَ الهوى عفويّةٌ نَضَرَتْ
لم تُدنّسِ الأيامُ من ألواني
كم كنتُ أرجو لو أظلّك موطنًا
لا أن أضيعَ بغربةِ الأزمانِ
قصائد مختارة
هو ذا البحر مزبدا يتعالى
إبراهيم طوقان
هُوَ ذا البَحر مزبداً يَتعالى
إِثر بَعض أَمواجه تَتَوالى
وقفنا عند مرآه
رشيد أيوب
وقَفْنا عند مرآهُ
حيارى ما عرفناهُ
قد كنت أغضب أن أسب فسبني
حسان بن ثابت
قَد كُنتُ أَغضَبُ أَن أُسَبَّ فَسَبَّني
عَبدُ المَقامَةِ مَوهَبُ بنُ رِباحِ
ما نظرت مقلتي إلى أحد
ابن الأثير المحدث
ما نَظَرتْ مُقلَتيِ إلى أَحَدٍ
إلاَّ وكُنْتَ الذي يُحَاذيِها
يا عمرو إن كان النبي محمد
عقبة بن النعمان العتكي
يا عَمروُ إِن كانَ النَبيُّ مُحمدٌ
أَودى بِه الأَمرُ الَّذي لا يُدفَعُ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ