العودة للتصفح

دعوت الكرى لما حرمت وصالها

فؤاد بليبل
دَعَوتُ الكَرى لَمّا حُرِمتُ وِصالَها
لَعَلَّ الكَرى يَهدي إِلَيَّ خَيالَها
دَعَتهُ جُفوني في اِبتِهالٍ فَلَم يُجِب
أَحَتّى الكَرى لا يَستَجيبُ اِبتِهالَها
وَما حيلَتي بِالغمضِ أَو مَن لَها بِهِ
وَقَد شَفَّها فَرطُ الأَسى فَأَسالَها
أُمَنّي بِهِ عَيني وَأَعلَمُ أَنَّني
أَتوقُ إِلى أُمنِيَّةٍ لَن أَنالَها
وَما زارَني حَتّى سَبَتهُ بِسِحرِها
فَتاةٌ بِروحي سِحرها وَدَلالها
وَما ضَيَّعَتهُ إِنَّما قَد تَكَحَّلَت
بهِ وَحَبَتني سُهدَها وَاِعتِلالَها
وَنامَت وَلَم يغمِض لِيَ الوَجدُ مُقلَةً
وَبانَت وفي قَلبي أَحَلَّت نِبالَها
وَما هالَها أَنّي شَهيد غَرامِها
وَلَكِنَّ كِتمانَ الحَقيقَةِ هالَها
فَلِلَهِ طَيفٌ لا يَرِقُّ لِوالِهٍ
أَأَحنو عَلَيهِ وَهوَ يَقسو مِثالَها
أَهيمُ بِهِ وَجداً وَيُمعِنُ في الجَفا
تُرى عَلَّمَتهُ صَدَّها وَمَلالَها
وَلي مُهجَةٌ حَرّى تَذوبُ صَبابَةً
أَبى الوَجدُ إِلّا أَن يَزيدَ اِشتِعالَها
إِذا حُرِمَت نَفسي الهَناءَ عَلى الهَوى
فَلا كانَ لي مِنهُ نَصيبٌ وَلا لَها
قصائد عامه الطويل حرف ل