العودة للتصفح
الطويل
المتقارب
الكامل
الطويل
مجزوء الكامل
حبانا بك الإسعاد لطفا فأبهجا
خليل الخوريحَبانا بِكَ الإِسعادُ لُطفاً فَأَبهَجا
وَجادَ فَأَهدى الكَوكَبَ المُتَأجِجا
بَدَوتَ فَحيّي نور فَضلك لامِعاً
فَأَخجل خَد الشَرق حَتّى تَضَرَّجا
وَما الشَمسُ في عَلياهُ تَضرم نارَها
وَلَكن كَساهُ البشر تَبراً وَزَبرجا
وَما زالَ فَجر السَعد مُذ لُحتَ مُشرِقاً
يُلامِسُ وَجهَ الأُفقِ حَتّى تَبَلَجا
بَدا ذاكَ الصُبح المُضيءُ عَلى المَلا
فَقُلتُ بَدا للقطر صُبحٌ مِن الرَجا
رَأَيتُكَ بَدراً بِالكَمال مُكَلَلاً
وِلِلمَجد جِسماً بِالجَلالِ مُتَوَّجا
تَوَلَيتَ بَر الشام تَحيي رُبوعَهُ
بِطيبِ صِفاتٍ في البَلادِ تَأَرجا
فَصاحَ هزار الرَوض يَصدَحُ بِالهَنا
وَرَدد بِالشُكرِ الغِناءَ المُهَزَّجا
جَمَعتَ شِعار الحَزم وَالفهم وَالذَكا
كَأَنَّكَ قَد صُوِّرتَ مِن جَوهَر الحجا
مَحامِدُ الهِجنَ اللِسانَ عَلى الثَنا
وَحَرَّكنَ قَلبَ الشعر حَتّى تَهيجا
لِحلمك رَأيٌ كَالحسام مُجَرَّدٌ
إِذا خاضَ في لَيل المَشاكل أَسرَجا
وَعَزمٌ بِتَدبير الأُمور وَعِفَةٌ
فَتَحتَ بِها لِلعَدل في الكَون مَنهَجا
وَأَنظار لُطفٍ تَسكُبُ اليمن وَالرِضى
إِذا خَطَرتَ يَوماً عَلى مدنَفٍ نَجا
وَلَو كُنتَ لِلأرهابِ تَلقى لَواحِظاً
عَلى ذَلِكَ الطود العَظيم تَرجرَجا
أَيا راشِداً قَد جاءَ لِلناس مُرشِداً
يُبين الهُدى كَالنور يَسطَع في الدُجا
تَرى بِكَ سوريا نَصيراً وَمُنجِداً
لِأَعتابِهِ كُلُّ إِمرِءٍ لاذَ وَالتَجى
قصائد مختارة
تبدت لنا إذ غابت الشمس والتقت
العباس بن الأحنف
تَبَدَّت لَنا إِذ غابَتِ الشَمسُ وَاِلتَقَت
عَلى الأَرضِ مِن أَقطارِها ظُلُماتُها
إذا رق طبع المرء رقت شمائله
حسن الكاف
إذا رق طبع المرء رقت شمائله
وغازلنه غيد الحمى وعقائله
أرى الشيخ يكره في نفسه
ابن حمديس
أَرى الشَّيْخَ يَكْرَهُ في نَفسِهِ
مَشِيباً أفاضَ عَلَيهِ النهارا
ما فاض من فلك الزجاجة نور
سليمان الصولة
ما فاض من فلك الزجاجة نورُ
إلا وفاض على القلوب سرورُ
وتسعفه غر القوافي لأنه
ابن الطيب الشرقي
وتُسعِفُهُ غُرُّ القوافي لأنهُ
مشوقٌ إلى تلكَ المرابِعِ شيِّقُ
يا دهر كف عن الفؤاد
حسن حسني الطويراني
يا دَهر كُفَّ عَن الفؤادْ
سَهمَيْ فجورِك وَالعنادْ