العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المتقارب الطويل
و انجلت نفسي في النور
بدوي الجبلأين أمي ؟ فرّ لا يلوي به
مجتلى بدر و لا لألاء شمس
حازه الدّهر و مرّت فوقه
لجج أخطأها عدّي و حدسي
يالأمسي و هو يجتاز المدى
بين أشباح من الأيّأم خرس
مرّ في الآباد فاستوقفه
من لييلات شبابي ألف أمس
عرفت فيه أخاها آيبا
من ربوع عافيات الذكر درس
و انتحت فيه مكانا موحشا
هو مع وحشته ذروة رمس
قال أمس هات عن صاحبنا
و ابعث الذكرى فطول العهد ينسي
قد تملّيت به غضّ الصّبى
زير حسناء و ورقاء و كأس
كمنت للغيد في أشعاره
زينة الشيطان من غيّ و رجس
خالعا بردى عفاف و تقى
سادرا يصبح في الغيّ و يمسي
يقطف الحسن على أوراقه
من شفاه عذبة الملمس لعس
قال أمس و أنا عهدي به
نضو أوراد و تسبيح و درس
يعبد الله ففي محرابه
كعبة زهراء من نور و قدس
رضي الصوف فما يعرفه ...
ناعم الخزّ و لا غالي الدمقس
ضحك الأمس فرنّت في الدّجى
ضحكة الثاكل في ليلة عرس
و انثنى يخطب فيهم خطبة
أبلغ المنطق في أعذب جرس
أين ما تروون عن صاحبنا
عري الحقّ فلا عذر للبس
أتقيّ و هو ينفي كلّ ما
لم يؤيّد بيقين أو بحسّ
أخليع و الضنى يسلمه
في ربيع العمر من برء لنكس
هو _ يعفو الله عن آثامه
ساخر صوّر من سقم و يأس
مزّق الحقّ حجابا للدّجى
و انجلت نفسي في النّور لنفسي
قصائد مختارة
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
أهلكتِ نفسك
خالد مصباح مظلوم أهلكتِ نفسكِ والأيامُ تُهلكنا لا نستطيع نصد الشر والحَزّنا
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
إلبك رسول الله جئت من البعد
إبراهيم الرياحي إلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِ أبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِ