العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط الخفيف البسيط البسيط
جاهدت نفسي في مرضاة محبوبي
عمر تقي الدين الرافعيجاهَدتُ نَفسيَ في مَرضاةِ مَحبـوبي
وَسِرتُ أَبغِي رِضاهُ وَهوَ مَطلُوبي
جاهَدتُ كُلَّ جِهادٍ في مَحبَّتِهِ
وَمُقلَتي بَينَ تَصعيدٍ وَتَصوِيبِ
أُرَدِّدُ الطَّرفَ أَخشَى مِن تَحَجُّبِهِ
عَن مُقلَتي وَهوَ بَدرٌ غَيرُ مَحجُوبِ
تَبارَكَ اللَهُ ما أَحلَى شَمائلَهُ
وَلَم يَزَل بَينَ مَرخُوبٍ وَمَرهُوبِ
هَواهُ دِينِي فَقُل ما شِئتَ مِن سَفَهٍ
يا مُدَّعِي الحُبَّ قَولاً غَيرَ مَكذُوبِ
أَبِيتُ أَهدِفُ بِاسمِ المُصطَفى وَأَرَى
طَيفَ الخَيالِ يُحَيِّينِي بِتَرحِيبِ
وَقَفتُ مِنهُ وُقوفَ المُستَهامِ بِهِ
وَالحُبُّ يَقضِي بِتَقرِيبِي لِمَحبُوبِي
وَأَنثَنِي بِالعَطايا مِنهُ عَن كَرَمٍ
وَسَابِغُ الجُودِ يُغرينِي وَيُغرِي بِي
هَذِي هَدَايَاهُ عِندِي لا تُعَدُّ وَكَم
أَغاثَنِي وَتَوَلّى حُسنَ تَأدِيبِي
قصائد مختارة
أكرم بطيف خيالكم من زائر
عبد الغفار الأخرس أكْرِمْ بطيف خيالكم من زائرِ ما زار إلاَّ مُؤْذِناً ببشائر
إني رأيت الصبر خير معول
محمود الوراق إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل في النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا
مضت أسابيع للوعد الذي سبقا
أبو حيان الأندلسي مَضَت أَسابيع للوَعد الَّذي سَبَقا وَأَصبَحَ القَلبُ مِن إِنجازِهِ فَرِقا
لو تداركتني بوعد غرور
السري الرفاء لو تداركْتَني بوعدٍ غَرورِ رَقَأَتْ عبَرَتي وقَلَّ زَفيري
يا منزلاً كان أهلوه لرفعته
أبو الحسن بن حريق يَا مَنزِلاً كَانَ أهلُوهُ لِرفعَتِهِ يَرَونَهُ فِي الدَّراري مُعرِقَ النَّسَبِ
في أي جارحة مني أصونكم
وجيه الدولة الحمداني في أي جارحة منّي أصونكم لم تلق جائحة مما ألاقيه