العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المتقارب
المديد
تعالى رازق الأحياء طرا
أبو العلاء المعريتَعالى رازِقُ الأَحياءِ طُرّاً
لَقَد وَهَتِ المُروءةُ وَالحَياءُ
وَإِنَّ المَوتَ راحَةُ هِبرِزِيٍّ
أَضَرَّ بِلُبِّهِ داءٌ عَياءُ
وَما لي لا أَكونُ وَصيَّ نَفسي
وَلا تَعصي أُمورِيَ الأَوصِياءُ
وَقَد فَتَّشتُ عَن أَصحابِ دينٍ
لَهُم نُسكٌ وَلَيسَ لَهُم رِياءُ
فَأَلفَيتُ البَهائِمَ لاعُقولٌ
تُقيمُ لَها الدَليلَ وَلا ضِياءُ
وَإِخوانَ الفَطانَةِ في اِختِيالٍ
كَأَنَّهُمُ لَقَومٍ أَنبِياءُ
فَأَمّا هَؤُلاءِ فَأَهلُ مَكرٍ
فَأَمّا الأَوَّلونَ فَأَغبِياءُ
فَإِن كانَ التُقى بَلَهاً وَعِيّاً
فَأَعيارُ المَذَلَّةِ أَتقِياءُ
وَأَرشَدُ مِنكَ أَجرَبُ تَحتَ عِبءٍ
تَهُبُّ عَلَيهِ ريحٌ جِربِياءُ
وَجَدتُ الناسُ كُلُّهُمُ فَقيرٌ
وَيُعدَمُ في الأَنامِ الأَغنِياءُ
نُحِبُّ العَيشَ بُغضاً لِلمَنايا
وَنَحنُ بِما هَوينا الأَشقِياءُ
يَموتُ المَرءُ لَيسَ لَهُ صَفيٌّ
وَقَبلَ اليَومِ عَزَّ الأَصفِياءُ
أَتَدري الشَمسُ أَنَّ لَها بَهاءً
فَتَأسَفَ أَن يُفارِقَها الأَياءُ
قصائد مختارة
تكنّفني الواشون من كل جانب
العجير السلولي
تكنّفني الواشون من كل جانب
ولو كان واشٍ واحد لكفانيا
بنفسي بعيد الدار بي من فراقه
أسامة بن منقذ
بِنَفسِي بعيدُ الدّارِ بي مَن فِراقِهِ
جَوىً لو رآهُ البُعدُ رقَّ ليَ البُعدُ
تقول سليمى لجاراتها
تأبط شراً
تَقولُ سُلَيمى لِجاراتِها
أَرى ثابِتاً يَفَناً حَوقَلا
ساقي الكؤوس ازدلف
عمر اليافي
ساقي الكؤوس ازدلف
وبالسلاف حيّا
منينا باكدار الليالي وصوفها
أبو الهدى الصيادي
منينا باكدار الليالي وصوفها
وصار الينا وغدها وعظيمها
زادني لومك إصرارا
ابن عبد ربه
زادَني لومُكَ إصْرارا
إِنَّ لي في الحُبِّ أنْصارا