العودة للتصفح
البسيط
الطويل
البسيط
مجزوء الرجز
البسيط
الخفيف
تعارف
محمد الثبيتيغُرْفَةٌ بَارِدَةْ
غُرْفَةٌ بَابُهَا ..
لاَ أَظُنُّ لَهَا أَيَّ بَابٍ
وأَرْجَاؤُهَا حَاقِدَةْ
غَبَشٌ يَتَهَادَى عَلَى قَدَمَينِ
وصَمْتٌ يَقُومُ عَلَى قَدَمٍ واحِدَةْ
لاَ نَوافِذُ،
لاَ مَوقِدٌ،
لاَ سَرِيرٌ،
ولاَ لَوحَةٌ فِي الجِدَارِ، ولاَ مَائِدَةْ …
حِينَ أَجَّجْتُ نَارَ الحَقِيقَةِ حَولِي
وهَمْهَمْتُ بِالقَولِ:
لاَ فَائِدَةْ
كَانَ يَثْوِي بِقُرْبِي حَزِيناً
ويَطْوِي عَلَى أَلَمٍ سَاعِدَهْ
قُلْتُ: مَنْ ؟
قَالَ: حَاتِمُ طَيٍّ… وأَنْتَ؟
فَقُلْتُ:
أَنَا مَعْنُ بِنْ زَائِدَةْ
قصائد مختارة
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور