العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
أروح وفي القلب مني شجن
محمد معصومأروح وفي القلب مني شجن
واغدوو في القلب مني إحن
ولم يشجني فقد عيش الشباب
وليل الصبا ولذيذ الوسن
ولا هاجني منزل بالحمى
ولا ذكر غانية أو أغن
ولكن شجتني صروف الزمان
بأهل الرشاد ولاة الزمن
بموسى الكليم بدت بالردى
وكم فيه رد الردى والمحن
وثنت بمن لم يكن غيره
إماماً لدنيا يقيم السنن
فاخنى الزمان بنجل الرضا
والبسني منه ثوب الحزن
وناعيه لما نعاه إلي
أذاب الفؤاد وافنى البدن
نعى العالم الهاشمي التقي
نعى من له الفضل في كل فن
فلا غرو أن بكت المكرمات
بدمع جرى فيضه للقنن
على من سرى ذكره في البلاد
وشاع بذكر جميل حسن
فيا طود فضل هوى في الثرى
وغيب في بطنه أو بطن
ويا راحلاً عن ديار الغرور
لتجزى بذلك من ذي المنن
نصبت الهدى ونشرت العلوم
وغيب لفقدك كل حزن
ولا سيما الندب فرد الزمان
خدين المعالي بهذا الزمن
وحيد الفضائل في عصره
ورب التقى والحجى والفطن
حميد الفعال كريم الطباع
له الفضل في سر أو في علن
وعلامة الدهر هادي الأنام
لسبل الرشاد محمد حسن
أقام عزاء سليل النبي
وأفضل من من من غير من
لفاتحة في عزاه تفوق
كما فاق فينا على كل فن
وان ابا حسن قد مضى
لخلد الجنان وفيها سكن
فصبراً بنيه وارحامه
فصبر الفتى ماله من ثمن
ولا زال يغشى ضريحاً حواه
سلام من اللَه ما الليل جن
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا