العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
ألا قل لنار الفؤاد
محمد معصومألا قل لنار الفؤاد
شجوناً وللعين فاستعبري
فقد طرق الدين بعد الطفوف
شجى مثله الذكر لم يذكر
مصاب أعاد مصاب الحسين
بعاشور في كربلا والغري
جرى في القضا إسمه باسمه
فغالهما اشأم الأشهر
فذاك بعاشره قد اصيب
وهذا بثانيه فاستشعر
وذاك مضى من أذى البارقات
وهذا مضى من أذى المفتري
وذاك رمته يد المنكرين
وهذا رمته يد المنكر
فلم أر من مات رهن الفراش
سواه ومصطلم العسكر
فقل لعيون الهدى والندى
لمنظوم دار الشؤون انثري
ويا طائر البين من بعد أن
علقت به في البرايا طر
فلست بمستمسك مثله
فطول بما شئت أو قصر
ويا حادثات الزمان انكفي
فلو رمت شرواه لم تظفر
فلولا انطوى رزؤه بالحسين
طوى كل رزء فلم ينشر
فعز به الدين والزاهدين
وأهليه يا ربة المفخر
فلا ولد بعده تكفلين
ولا بعل يعلوك في منبر
سوى محسن وفتاه الجواد
ومن من خلال التعدي بري
فتى ود معنى ثرى حله
فصار يضاف ثرى حيدر
فابرزت معنى الذي وده
وفاز فأرخت ود الغري
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا