العودة للتصفح السريع الطويل الطويل الكامل الخفيف
تذكر أيامه الخاليه
السري الرفاءتَذَكَّرَ أيامَه الخالِيه
فما رَقَأت عَبرةٌ جَاريه
أقولُ لمُعتكِرِ الطُّرَّتَيِنِ
مَنَ الغَيثِ مُلتَهِبِ الحاشِيه
على الرَّبَضِ المُرتَدي بالرَّياضِ
سِجالُك والبيعةِ الدَّانيه
على طَلعةِ الجَدِّ نَغنَى بها
عن الصُّبحِ في اللَّيلةِ الدَّاجِيه
فَكَم ثَمَّ من ظَبيةٍ عاطلٍ
وكم ثَمَّ من روضةٍ حالِيَه
وحَسناءَ لمَّا يشِن حُسنَها
تَقادمُ أعوامِها الماضيه
ومأهولةٍ من تَماثِيلِها
إذا هي يوماً غدَت خَاليه
وما منحَ الشمسَ شَمَّاسُها
وما خَبَأ القَسُّ في الخابيه
فسَقياً لملعبِ غِزلانِها
وأَعظُمِ رُهبانِها البَاليه
وساحرةِ الطَّرفِ مَطبوعةٍ
على الظَّرفِ مُقسِمةٍ شَافيه
ونقشِ عَبيرٍ على وَجنةٍ
كما نُقِشَ الوَرد ُبالغاليه
رِباعٌ تَقَّنصتُ غِزلانَها
وقَارَعتُ آسادَها الضَّاريه
إذا غنَّتِ الطَيرُ فيها ضُحىً
حَسِبْتُ القِيانَ بها شَاديه
وإن راحَ رُعيانُها أْطْرَبَتْكَ
فَواقِدُ أولادِها الثَّاغيه
لَقِيتُ سروري بها كاملاً
وصافحْتُ كأسي بها وافِيه
فإِن أرَها سَالِماً أستَلِم
فَوارِعَ أركانِها العالِيه
وَإنْ أَغْشَ حَانَةَ أُترُجَّةٍ
أَمُت ثالثَ الدَّنَّ والباطيه
ويَغمِزُ كفِّيَ كَفَّ النَّديمِ
ويُومِضُ طَرفي إلى السَّاقِيه
وأسبُقُ بالسُّكرِ أُولَى الصَّلاَةِ
وَأّثْنِي العِنانَ إلى الثانيه
وأَضرِبُ بالفَصِّ وجهَ الثَّرى
فإمَّا عليَّ وإمَّا لِيه
فإن كُنتَ للخُلدِ رَيحانةً
فدَعني أكنْ حَطَبَ الهاويه
وإن كنتَ تَدعو إلى مَذهبٍ
فإني إلى تَركِه دَاعيه
قصائد مختارة
يا عمر الخير أعني فقد
السراج الوراق يَا عُمَرَ الخَيْرِ أَعِني فَقَدْ هَنَّأتُ بِالشِّعْرِ وَعَزَّيْتُ
أقول لركب يمموا أرض يثرب
ابن الصباغ الجذامي أقول لركب يمّموا أرض يثرب قفوا العيس إن جئتم مغانى ربوعها
أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى
بطرس كرامة أيا ظبيتي دار الصفا هجتما الهوى وذكرتماني عهد ذات التدللِ
طاب الربيع فطب بأخصب مربع
عمر تقي الدين الرافعي طابَ الرَبيعُ فَطِب بِأَخصَبِ مَربَعِ طابَ الوُجودُ بِطيبِهِ المُتَضَوِّعِ
بيروت
فيصل خليل أخبارك تسبق فنجان قهوة الصباح وتنتظرني على طاولة الغداء في المطعم
لك ثغر سبا الخلائق ذوقا
شهاب الدين الخلوف لَكَ ثَغْرٌ سَبَا الخَلائِق ذوْقَا فَتَفَانَوْا بطيبِ ريَّاهُ عِشْقَا