العودة للتصفح الطويل البسيط المجتث السريع البسيط الكامل
بيروت أم ثغر العلى باسم
عمر تقي الدين الرافعيبَيروتُ أَم ثَغرُ العُلى بِاسمُ
أَم دارُ خُلدٍ ظِلُّها دائِمُ
يا جَنَّةً أُخرِجتُ مِنها كَما
أُخرِجَ من جنَّتِهِ آدمُ
جنايَتي حبّيك حبُّ العلى
ما الإِثمُ في الحبّ من الآثمِ
حالَ القَضا في حُكمِهِ بَينَنا
وَلَيت لَم يَقضِ بِهِ الحاكِمُ
وَلَّت لَيالي الأُنس واحَسرَتا
فَكُلُّ جوٍّ بَعدَها قاتِمُ
وَحالَةُ الأَيّامِ عَن وَصفِها
يَقَصِّر الناثِرُ وَالناظِمُ
غالَت سُرورَ النَفس حَتّى شَكى
من كربِها الصادِحُ وِالباغِمُ
سُبحانَكَ اللَهُمَّ ما حالنا
هذي فَلَم يَحلم بِها حالِمُ
ما حال دُنيانا تساوى بِها
غِرٌّ جَهولٌ وَفَتىً عالِمُ
يحرم ذو العدل عَطاءَ الألى
فازوا وَكَم يَحظى بِهِ الغاشِمُ
يَغمِسُ هذا في دِماءِ الوَرى
لُقمَتَهُ إِدماً وَذا صائِمُ
شَقّ عَلى نَفسي وَنَفس العُلى
أَن يَستَوي العادِل وَالظالِمُ
ما نامَ إِنسانٌ عَلى ضيمِه
وَإِن تَراءى أَنَّهُ نائِمُ
وَصَولَة الحَقّ لَها سطوةٌ
من دونِها اللهذَمُ وَالصارِمُ
وَالصَبر من يَبدَأ بِهِ أَمرَه
فَالفَوزُ لا شَكَّ لهُ خاتمُ
قصائد مختارة
سماك خرءا بخل
ابن الرومي سمَّاك خُرءاً بخلٍّ لا شكَّ شيخٌ مغفَّلْ
قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا
أبو النجم العجلي قالت بجيلة إذ قربت مرتحلا يا رب جنب أبي الأوصابَ والعطبا
يا نسمة البان هبي
العفيف التلمساني يَا نَسْمَةَ البَانِ هُبِّي عَلَى رُسُومِ المُحِبِّ
وعدت برذونا فرددتني
البحتري وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
أهدى لنا غصنا من ناضر الآس
أبو حيان الأندلسي أَهدى لَنا غُصُناً مِن ناضِرِ الآسِ أَقضى القُضاة حَليفُ الجودِ وَالباسِ
إن تحي آمالي برؤية عيسى
البوصيري إنْ تُحْيَ آمالي بِرُؤْيَةِ عيسى فَلطالما أَنْضَتْ إليه العِيسا