العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
الطويل
البسيط
البسيط
خفقت على ذكرى الغري ضلوعه
جعفر النقديخفقت على ذكرى الغري ضلوعه
فغدت تسيل على الخدود دموعه
وإلى ربوع العلم بات فؤاده
يشكو الغرام وأين عنه ربوعه
بعدت ودون ربوعها بيد الفلا
والركب شق على المشوق نسوعه
لِلّه برق لاح من وادي الحما
ليلاً فأثر في حشاي لموعه
هتكت حجاب الأفق ومضة نوره
ومضت وصبري لم تصنه
يا منزلاً قد أبعدته يد النوى
حياك من غيث السماء مريعه
بين الضلوع هواك سر كامن
لولا الدموع الجاريات تذيعه
إني لينعشني بربعك صيفه
وشتاؤه وخريفه وربيعه
يا حبذا سمس السماء غروبها
بحماك والبدر المنير طلوعه
أدرت مهاد العلم أن وليدها
بلغ الفطام من السلو رضيعه
يا جيرة الذكوات أذكى بعدكم
قلباً لقربكم شجاه ولوعه
ما أطيب النشر الذي من حيكم
ريح الخزامى في الفضاء تضيعه
وحمام أيكٍ أرقته نوائحي
فغدا ينوح فراقني تسجيعه
نح يا حمام كما تشاء فكلنا
من دهره مضنى الفؤاد وجيعه
عينا ما هجعت وعيني لم تنم
من كان ذا قلق فكيف هجوعه
هيهات أن يدنو الرقاد لناظر
جفت مدامعه وسال نجيعه
ما هذه الدنيا بدار مسرة
فيها الفتى يهنى ويسكن روعه
لكنها دار الهوان وكلما
فيها يؤول إلى الشتات جميعه
والمرء شعر والمنون زحافه
والدهر بيت والفنا تقطيعه
قصائد مختارة
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطي
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم