العودة للتصفح
السريع
المنسرح
الوافر
الخفيف
بردى بكى وبكت ضفافه
أديب التقيبَرَدى بِكى وَبَكَت ضِفافُهُ
قُل لِلحَمام فَما هُتافُه
المَوج عَبَّر عَن أَساه
وَصَوتُهُ هَذا التِهافُهُ
وَالآس في رَوضاتِهِ
مُستعبر وَكَذا خِلافه
وَالغُوطَتان وَقاسيون
وَما تظلّله شِعافه
قَصفت يَدُ الحَدَثان غُصناً
لَم يَحِن بَعدُ اِنقِصافه
غُصن إِذا هُوَ مالَ أَجمَل
مَن تثنّيه التِفافه
رِيّان يَحمل وَرده الزاهي
وَقَد شفَّت نِطافه
عَبِقُ الأَريح يَطيب
لِلمُستاف عَنبرَه اِستِيافه
كفّ الرَدى قَطفته زَهراً
بعدُ لَم يَحِن اِقتِطافه
لِلّه شاكر أَي صَبّ
مِنكَ بِالعَليا شُعافه
كَم مِن مَقالٍ قَد رَصفت
فَراحَ يَصبينا اِرتِصافه
قَد كانَ دِرياقاً كَما قَد
كانَ مِن سُمٍّ ذُعافه
يا ناقد الآداب يَصقلها
وَلا يُخشى اِنحِرافه
أَدَبٌ رَأَيتَ سِمانَه
في الجَدب تَأكلها عِجافه
فَمَضيت تَنشُد فيهِ نَهجاً
جَدَّ فَاِكتنزت قِضافه
كفَّ الرَدى أَنّي اختِطَفت
مشيَّعاً عزَّ اِختِطافه
وَفجعتنا بِأَخي اِنتِصاف
أَعوز الشام اِنتِصافه
حُلو الحَديث يَلَذُّ لِلسُمّار
إِن دارَت سُلافه
كَالسَيف مَشحوذ الشَبا
وَالرُمحِ هَذَّبه ثِقافه
وَفِّ الشَباب حُقوقه
فَالقَول أَسوؤه جُزافه
حَسبُ الشَباب بِما يُضحّيه
مِن الخَصم اِعتِرافه
هُوَ في البِلاد النُور إِن
لَيلُ الخُطوب دَجا غُدافه
وَالبَرق أَومَض في الدُجُنَّة
يُرشد الساري وَلافه
مِن كُلّ أَروعَ مِصلَتٍ
يَحدوه لِلطَعن إِزدلافه
كَاليمّ عبَّ عُبابه
وَالسَيل حينَ طَما جُرافه
الشَعب قَلبٌ نابِضٌ
وَمِن الشَباب غَدا شَغافه
رُوح البِلاد شَبابها
وَالنَور يَحضنه غِلافه
في كُلّ وادٍ أَعظمٌ
مِنهُم فَسَل يُنبيء حِفافه
ديف الثَرى بِنجيعهم
فَأَريجه هَذا مُدافه
يا أَعظُماً لَم يُبلها
كرُّ العشيّ وَلا اِختِلافه
رَقدت وَما رَقد المُحبّ
وَلا اِستَقَرَّ بِهِ طَوافه
طُفنا بِتُربِك كَعبَةً
عَزَّت فَطابَ لَنا مَطافه
أَمهدّداً بِالمَوت إِنَّ
المَوت أَمرٌ لا نَخافه
دَرَجت عَلَيهِ كُهولنا
وَالنشءُ تيَّمه اِرتِشافه
لا نَرتَضي عَيش الهَوان
فَإِنَّ أَنفُسنا تعافه
عَيشٌ يَعِزُّ قَويُّه
وَتئنُّ رازحةً ضِعافه
العَدل أَظلَم أُفقه
وَالظُلم لا يَخشى اِقتِرافه
وَالأَرض مَجزَرة القَويّ
ضِعافنا فيها خِرافه
وَالشَمل مُنصَدِعٌ فَهَل
يُرجى مَع الخُلف اِئتِلافه
يا غائِباً في الترب هيلت
فَوق طَلعته حِقافه
سِرٌّ مَضى بِكَ لَم يَزَل
صَعباً عَلى العلم اِكتِشافه
وَاروا بِبَطن الأَرض مِنكَ
أَخا نُهى بادٍ عَفافه
كَم فاضَ خَلفك مَدمَع
بِدَم الأَسى جمٍّ رُعافه
لا تَسألِيني يا أَميمةُ
ما الأَديب وَما اِحترافه
قَد جَفَ رَونَق مائه
وَجَفاف رَونَقه جَفافه
نَم مُطمَئناً حَيث لا
يُخشى القَويّ وَلا اِعتسافه
الخلد دُونك رفّ وَالفَردوس
دانية قِطافه
قصائد مختارة
ما كان ريب قبل ريب الحمام
جبران خليل جبران
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْ
بِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُ
أفلح قوم إذا دعوا وثبوا
مهيار الديلمي
أَفلحَ قومٌ إذا دُعوا وَثَبُوا
لا يرهبون الأخطارَ إن ركبوا
إن ترجعي
جورج جريس فرح
إن ترجعي حبيبتي
يكتَمِلُ القَمَرْ
فانك إن ترى عرصات جمل
دعبل الخزاعي
فَاِنَّكَ إِن تَرى عَرَصاتِ جُملٍ
بِعاقِبَةٍ فَأَنتَ إِذَن سَعيدُ
رسالة وحدوية
عبد الكريم الشويطر
إلى مدينةالقلاع والشموس
أنا اليمنْ .
حينما رحت تهزجين بشعري
صالح الشرنوبي
حينما رحت تهزجين بشعري
وتقيمين صفحة بيديك