العودة للتصفح

بربك هل أبصرت أسخف من عقلي

شاعر الحمراء
بَربِّكَ هل أبصَرتَ أسخفَ مِن عَقلِي
وهل فوقَ وجهِ الأرضِ مِن أحمَقٍ مِثلي
وكم أدَّعي عِلما وحُسنَ ثقافَةٍ
وما جاهلٌ إلا ومِن فوقِه جَهلي
وأرمي بنَفسي في صفُوفِ أراذِلٍ
ولستُ لهم شكلاً وليسوا على شكلِي
وقضَّيتُ عُمري هَكذا في تَناقُضٍ
فَفي الهزلِ ذو جدٍّ وفي الجِدِّ ذو هَزل
وكم مرَّ يومٌ كِدتَ تُبصِرني به
وجِسمي بلا ثوبٍ ورجِلي بلا نَعل
وبينَا يَزيدُ الأمرُ بي في اشتِدَادِه
وعندَ اشتِدادِ الأمرِ لَم تَلقَ مِن خِل
إذا بِي أرَى ثغرَ المُنَى مُتَبسِّما
وقد لاَح فجرُ السَّعدِ في غَسَقِ الهولِ
فأنسَى الذي قد مرَّ بي مِن خصَاصةٍ
وأبذُلُ في زَهوٍ وأُسرِفُ في البَذل
ورُبَّتَما أفنيتُ ذاك ولم تَزَل
ثِيابي كما كانت ونَعلاَىَ في رِجِلي
أمَا هذِه الأخلاقُ غيرُ حَماقَةٍ
يؤيدها العقل السليم من الخبل
نعم أنا ذو فضل فغطته سيرتي
فمَا أنا ذو فَضلٍ وإن كنتُ ذَا فضلِ
وإن مرَّ وجهٌ مُشرقٌ ورَأيتُه
يطيرُ اشتياقاً عندَ رُؤيتِه عَقلِي
ويذهبُ طرفي في تعقُّب خَطوِه
وإن كنتُ في شُغلٍ فيا ضَيعةَ الشُّغلِ
وترتَاحُ نفسِي إن أكُن قد عرَفتُه
وإلاَّ فإِني في التِفَاتٍ وفي سُؤلٍ
وأغضَبُ حتى أَستحيلَ جَهنَّما
وأحلُمُ حتى أبدِلَ العِزَّ بالذُّل
قضَى الله أن أبقَى فريدا بِلا أبٍ
حَنونٍ ولا أُمٍّ شفُوقٍ ولا أهلِ
غَريباً وإن في مسقِطِ الرَّأسِ مَسكَنِي
وَحديا وإن كانت أخِلاَّىَ كالنَمل
وعَربدَتي في الشُّربِ تُرغمُ مُبصِري
لِيخلِدَ في عَينيهِ لي نظرةَ الذُّل
وأغدُو إلى فِعلِ المعَاصِي مُهَروِلاً
وإن أقصِدِ الطاعَاتِ فالقَيدُ في رِجلِي
فلا عِيشَةٌ تُرضَى ولا كَسبُ طاعَةٍ
فلا أكثرَ الرحمانُ في خَلِقه مِثلي
قصائد هجاء حرف ي

قصائد مختارة

ما ضر لو زودت خلك نظرة

أحمد بن أبي فنن
الكامل
ما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةً قبلَ الرحيل قولا تجملُ

جعلت على الطرف السهور

عبد المحسن الصوري
مجزوء الكامل
جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ رَعي الكَواكبِ للبدورِ

كأنما الفحم ما بين الرماد وقد

عبد الله فكري
البسيط
كأنما الفحم ما بين الرماد وقد أذكت به الريح وهنا ساطع اللهب

For Ever

موسى حوامدة
الدنيا قبل السُكر مدينة للتجارِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

محمود در في سلوك من ذهب

حسن كامل الصيرفي
الكامل
مَحمودُ دُرٍّ في سُلوكٍ مِن ذَهَب وَلَآلِئَ حُسنِ الصَفاءِ بِها غَلَب