العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
بدت مبرقعة في حسنها العربي
أحمد الماجديبدتْ مبرقعةً في حسنِها العربيِّ
ووردُ وجنتِها أبهى منَ الذهبِ
بجفِّها قامَ سيفُ الغدرِ يصرعُهُ
وباللحاظِ غدتْ تغزوهُ وهو صبيُّ
بديعةُ الحسنِ ما أحلى تدللَها
على الفؤادِ ولو تصبو إلى تعبي
بذلتُ عقلي هيامًا في محبتِها
وصرتُ أرعى السُّهى في خصرِها الرطبِ
باتَ الفؤادُ عليلَ الشوقِ ذاولهُ
ترمي لديهِ سهامَ الفتكِ والنُّوَبِ
بالدمعِ جادتْ عيوني حينما هجرتْ
كما تجودُ يدُ المصريِّ ذي الرتبِ
بنى المعالي وقوّى في دعائمِها
وألبسَ المجدَ ثوبًا صيغَ من عجبِ
بلا سؤالٍ فكم تبدو عطيتُهُ
سرًّا وجهرًا كسيلٍ هامَ من سُحبِ
بيتُ السيادةِ قد سارتْ لحضرتِه
كلُّ الركائبِ من عُجمٍ ومن عربِ
براعةُ الرأيِ تبدو منهُ صارمةً
تحزمُ الأعادي وتصمي قلبَ مرتقبِ
بهِ لقد أضحتِ الأيامُ باسمةً
إذ قد أباحَ إلى الأيتامِ بالنُّشُبِ
بسيفِ سطوتِه دومًا وهيبتِه
تخشاهُ أسدُ الورى في غابِها الرحبِ
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا