العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ذا موعد الوصل الهنيء المنقذ
أحمد الماجديذا موعدُ الوصلِ الهنيءِ المنقِذِ
روحَ المعاني من قيودِ تلذُّذِ
ذهبَ الكرى عن ناظري لما بدتْ
بوفاءِ وصلٍ دائمٍ لم يُفلَذِ
ذابَ الفؤادُ لما ألمَّ بهِ وقد
واعدتِ يومًا بالوصالِ، فما الذي؟
ذلُّ الهوى عِزِّي أراهُ ومنيتي
والمرُّ حلوٌ بل وفيهِ تلذُّذي
ذرفتْ دموعُ العينِ من وجدي على
بحبوحِ شوقٍ من لظاهُ فأنقذى
ذِكرى لحُسنكِ مُنعشٌ فكأنَّهُ
يروي عن المصريِّ بالعُرفِ الشذى
ذاكَ الهمامُ المرتقي درجَ العُلا
راوي الأنامِ بجودِه المُستحوذِ
ذخرٌ لكلِّ القاصدينَ وملجأٌ
للمنتمي، أنعِمْ بهِ من منقذِ
ذو صارمٍ لو مدَّهُ الوغى
تلقاهُ دومًا ذا حسامٍ مشحذِ
ذاتُ مكارمِهِ بكثرةِ جودِهِ
وغدا إلى جَمِّ الفضائلِ يحتذي
ذاقَ الزمانُ من ابنِ سعدى نعمةً
ورأى الأنامُ بمالِه قد تغتذي
ذهلتْ أسودُ الغابِ منهُ ولم تجد
من حدِّ صارمِهِ العليِّ من منقذِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا