العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
زارني في سويعة الامتياز
أحمد الماجديزارني في سويعةِ الامتيازِ
والعذولُ اكتسى ثيابَ التعازي
زار الخدَّ نوره شمسُ صُبحٍ
وغدا باللحاظِ فينا يُغازي
زاهي الوجهِ قد حكته بدورٌ
كوكبُ الدهرِ قد أتى بالبرازِ
زائدُ الحسنِ أنني مُستهامٌ
فيك يا بدرًا قد سما بامتيازِ
زوَّدَ القلبَ نارَ وجدٍ وشوقٍ
والهوى قد أساءني بارتجازِ
زلَّ عظامي أيا جميلَ بلحظٍ
فرجائي لدي ابن سعدى اعتزازي
زينةَ الفخرِ في الحقوقِ تراهُ
لا يخافُ الملامَ من عندِ جازي
زال بالجودِ في الورى كلُّ قحطٍ
فهو حصنٌ أتى الأيامَ يُجازي
زينةَ الدهرِ في الحروبِ تراهُ
ضاريًا الأسودَ عندَ البرازِ
زاخرَ الفضلِ من يديهِ وقد
أوشكَ الكونُ للشموسِ يُوازي
زاحمته المعلي وهو بمهدٍ
لا عجيبٌ إذا حانَ كلُّ امتيازِ
زاهدَ النفسِ ذو مقامٍ جليلٍ
كالذي للورى فنعمَ المُجازي
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني