العودة للتصفح الكامل الطويل الرجز الوافر
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
أبو زيد الفازازيدُمُوعِي أبَت إلاّ انسِكاباً لَعَلَّها
بِمَكنُونِ حُبِّي عِندَ خِلِّيَ تَشهَدُ
دَنَوتُ فأقصَاني فَعُدتُ فَرَدَّني
فَلا هُوَيُدنِيني ولا أنا أبعُدُ
دُهِيتُ بِفقدَانٍ لِمَن قَد وَجَدتُهُ
فَلا إمَدمَعُ يَرقَا ولا وَجدَ يَخمُدُ
دَبيبُ الهَوى بينَ الضُّلُُوع مُؤجِّجٌ
لهَيبَ اشتياقٍ فيهِ للقَلب مَوردُ
دَعاني فَمَن ذَاقَ الهَوى ثَمّ لم يَنَل
وصَالَ حَبيبٍ كيفَ لا يتَنَهَّدُ
دَعاوَى الأسَى عِندي عَلَيكَ صَحِيحةٌ
فَقَلبيَ خَفَّاقٌ وَجَفنِي مُسَهَّدُ
دَمِي بِكًَ مَسفوكٌ وَدمعِي بسَفكِهِ
فَيَصلُحُ قَلبي فيكَ مِن حَيثُ يَفسُدُ
دَفَائنُ حُبٍّ في لُحودِ جَوانحٍ
لهابِكَ حَشرٌ كُلَّ يومٍ ومَوعِدُ
دُجايَ إذا واصَلتَ يَومٌ مُؤبَّدٌ
ويَومِي إذَا أبعَدتَ لَيلٌ مُسَرمَدُ
دُنُوُّكَ أقصَى ما أقحِبُّ وأشتَهي
فإن نِلتُهُ فَهوَ النَّعيمُ المُخَلَّدُ
قصائد مختارة
الحق أبلج والسيوف عوار
أبو تمام الحَقُّ أَبلَجُ وَالسُيوفُ عَوارِ فَحَذارِ مِن أَسَدِ العَرينِ حَذارِ
وكانوا على الإسلام إلبا ثلاثة
علي بن أبي طالب وَكانوا عَلى الإِسلامِ إِلباً ثَلاثَةً فَقَد بَزَّ مِن تِلكَ الثَلاثَةِ واحِدُ
وهو إذا جرجر بعد الهب
الاغلب العجلي وهو إذا جرجر بعد الهبِّ جرجر في حنجرَةِ كالحُبِّ
زجاج اليوم
أسعد الجبوري تدريجياً ،، تنطفيء المصابيح ث في الجسد .
يحملنا العدى ما لا نطيق
أبو الفضل الوليد يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُ فمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُ
اسرع بنا يا طيار
ميمونة الحامد بالله اسرع وطير ذا فراق خلي عسير