العودة للتصفح المنسرح الكامل الطويل البسيط
باب المحبة
عبد الرحمن راشد الزيانيقَرعتَ وللمحبةُ ألفُ باب
ولم أجد الجوابَ لَذا القريعُ
لِذا قد جئتَ أنشدُ في هوايا
حميداً زانهُ الخُلق البَديعُ
فَهلا قُلت يا نجم المعالي
تعال فإنني سدًُ منيعُ
كَتمتُ وِدادكم في القلبِ حتى
نَفاذ الصبرُ من صبر الوجيعُ
وإن نامت عيون القومِ حولي
أَبيتُ مُطارِداً شبح الهجيعُ
فرِفقاً بالذي أولاكَ ودّاً
وباتَ من الوِداد لكم صريعُ
فهلاّ كُنتُم أهلاً لِقلب
يُلاقي في الحَشى جرحاً فظيعُ
أزالتهُ الليالي كل حينً
ويهفو للوضيعِ وللرفيعُ
فرقُّوا سادتي كي لا أُناجي
سِواكمُ فالجفا أمرٍُ مُريعُ
قصائد مختارة
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
أجارتنا إن الحتوف تنوب
صخر بن عمرو أجارَتَنا إن الحُتوفَ تَنُوبُ على الناس كُلُّ المخطئين تُصِيبُ
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ