العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر السريع المنسرح
باح الصباح بسره وتنورت
أحمد تقي الدينباحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
وسرى النسيمُ بكل لطفٍ مثلما
يَسري بجسمِ المُسقَمينَ شِفاء
هذا الربيعُ لذا الزمانِ شبابُهُ
فيه تزولُ عن المَلا الادواء
فيه تَرى كل الرياضِ نواضراً
منه عليها حلّةٌ خَضراء
فيه الطبيعةُ تنجَلي بمطارفٍ
خُضْرٍ عليها بهجةٌ وبَهاء
فصلٌ إذا افتخر الزمانُ فإنَّهُ
معنىً به تتغزلُ الشعراء
في وصفهِ يحلو القريضُ وتغتدي
من دونهِ في حُسنها الزهراء
نَيسانُه في الحُسنِ آيةُ مجدِه
وآذارُه لحشا السقيمِ دَواء
قصائد مختارة
لولا امتداح الأناسي الأرذلين لما
نيقولاوس الصائغ لولا امتداحُ الأَناسي الأَرذَلينَ لما لَوَّثتُ يوماً نَقا عِرضي بثَلبِهِم
نلهج بالحق وإن لم نجد
عبد الحسين الأزري نلهج بالحق وإن لم نجد في الأرض عصراً أنكر الباطلا
أكثرت لومي بغير تنفيس
الوأواء الدمشقي أَكْثَرْتَ لَوْمِي بِغَيْرِ تَنْفيسِ مَا أَنْتَ إِلا رَسُولُ إِبْلِيسِ
يد المولى أبي الفضل الجواد
الأبله البغدادي يد المولى أبي الفضل الجواد سفوح المزن تهزأ بالغوادي
عيسى فتى يجفوه إخوانه
الشريف العقيلي عيسى فَتى يَجفوهُ إِخوانُه لِأَنَّهُ يُطبَخُ جُلبانُه
يا زفرات نفين عن كبدي
خالد الكاتب يا زفراتٍ نفين عن كبدي وما عليلُ السقامِ في جسدي