العودة للتصفح

باح الصباح بسره وتنورت

أحمد تقي الدين
باحَ الصباحُ بسَّرهِ وتنوَّرتْ
في الأرضِ منه حدائقٌ غنّاءُ
وسرى النسيمُ بكل لطفٍ مثلما
يَسري بجسمِ المُسقَمينَ شِفاء
هذا الربيعُ لذا الزمانِ شبابُهُ
فيه تزولُ عن المَلا الادواء
فيه تَرى كل الرياضِ نواضراً
منه عليها حلّةٌ خَضراء
فيه الطبيعةُ تنجَلي بمطارفٍ
خُضْرٍ عليها بهجةٌ وبَهاء
فصلٌ إذا افتخر الزمانُ فإنَّهُ
معنىً به تتغزلُ الشعراء
في وصفهِ يحلو القريضُ وتغتدي
من دونهِ في حُسنها الزهراء
نَيسانُه في الحُسنِ آيةُ مجدِه
وآذارُه لحشا السقيمِ دَواء
قصائد وصف الكامل حرف ء