العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الطويل
الوافر
البسيط
الملك يحمى بملك من بني العزفي
أبو حيان الأندلسيالمُلكُ يُحمى بملكٍ من بَني العَزَفي
وَالعلمُ يَحيا بِيحيى الخَيرِ ذي الشَرَفِ
مُستحكِمُ الرَأي لا يَغتال فِكرَتَهُ
دَها الرِجالِ وَلا يَنقادُ للجَنَفِ
فَسبتَة الغَربِ قَد أَلقَت مَقالِدَها
إلَيهِ فاستعصمَت بِالكافِلِ الأَنِفِ
مِن أُسرَةِ المُلكِ لخمٍ طالَما مَنَعُوا
ذِمارَهُ بِالظُبا وَالذُبَّلِ القُصُفِ
همُ المُلوكُ فَلا مَلكٌ يُقاسُ بِهم
مِن الوَرى أيُقاسُ الدرُّ بِالصَدَفِ
إني وَإِن فاتَني تَقبيلُ راحَتِكُم
لَقَد بَعَثتُ بِها مَع طائرِ الصُحفِ
أَخالُ أَنَّ البَنانَ الرَخصَ يَلمَسُها
وَكَم عَليلٍ بِتخييلِ الوِصالِ شفي
أَرتاحُ للقُربِ لَكن كَم عَوائقَ لي
مِن خِضرِمٍ مُربِدٍ أَو مَهمَهٍ قُذُفِ
وَما اِرتِياحي بِأَني لَم أَنَل شَرَفا
بمصرَ بَل نِلتُ فيها مُنتَهى الشَرفِ
لأَرضعتَنِي أَخلافُ المُنى ضَرَبا
وَانشقتَني زَهرَ الرَوضَةِ الأُنُفِ
وَأَطلَعتَني بَدراً بَينَ أَنجُمِها
حَتّى جَلَت بيَ عَنها لَبسةُ السدَفِ
وَسرَّحت ناظِري في أَوجهٍ فُسُحٍ
وَأَعيُنٍ لُخصٍ وَآنُفٍ ذُلفِ
أَولادُ يافثَ كَم مِن نافِثٍ لَهُمُ
بِالسحرِ أغنيَةً في المُغرَمِ الدَنِفِ
لَكنَّ ذاكَ ارتياحٌ هاجَ ساكِنَهُ
ذِكرى مَكانٍ بِهِ نَشئي وَمُؤتَلَفِي
قصائد مختارة
ما هذه الحدق الفواتن
ابن القيسراني
ما هذه الحَدَقُ الفواتنْ
إِلاّ سهامٌ في كنائنْ
يا من خطر يثني قوام مياس
الكوكباني
يا مَن خَطَر يثني قَوام مَيّاس
وَألفت عُنَيقه تَحتَ بدر أَغلاس
مؤللة الآذان عقد كأنها
الكميت بن زيد
مؤللة الآذان عقد كأنها
يعاسيبُ لا يأدو الضرار اختيالُها
وهيفاء من ندماء الملوك
الوأواء الدمشقي
وَهَيْفاءَ مِنْ نُدَماءِ المُلو
كِ صَفْراءَ كالعاشِقِ المُدْنَفِ
أمر على الديار ديار ليلى
قيس بن الملوح
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى
أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
السري الرفاء
يا ابن الذي سيفه في السلم مسلول
وردنه من أداة القتل مأهول