العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر البسيط السريع الخفيف
صدودك هل له أمد قريب
الشاب الظريفصُدُودُكَ هَلْ لَهُ أَمَدٌ قَرِيبٌ
وَوَصْلُكَ هَلْ يَكُونُ وَلا رَقِيبُ
قُضاةَ الحُسْنِ ما صُنْعِي بِطرْفٍ
تَمَنَّى مِثْلَهُ الرَّشأُ الرَّبِيبُ
رَمَى فَأَصابَ قَلْبِي باجْتِهادٍ
صَدَقْتُمْ كُلُّ مُجْتَهدٍ مُصِيبُ
بِأيّ حُشَاشةٍ وَبِأَيّ طَرْفٍ
أحَاوِلُ في الهَوَى عَيْشاً يَطيبُ
وَهذِي فِيكَ لَيْسَ لَهَا نَصيرٌ
وَهَذَا مِنْكَ لَيْسَ لَهُ نَصِيبُ
وَفِي تِلْكَ الهَوادِجِ ظَاعِناتٌ
سَرَيْنَ وكُلُّ ذِي وَلَهٍ حَبيبُ
إذا أَسْفَرْنَ فانكسَرَتْ عُيُونٌ
لَهُنَّ فَتَكنَ فَانكَسَرَتْ قُلُوبُ
فَيَا تِلْكَ الذَّوائِب هَلْ صَبَاحٌ
فَلِي في لَيْلِكُنَّ أَسَىً مُذِيبُ
وَيَا تِلْكَ اللِّحَاظِ أَرَى عَجيباً
سِهاماً كُلَّما كُسِرَتْ تُصِيبُ
وَيا تِلْكَ المعاطِفِ خَبِّرِينَا
مَتَى يَتعطَّفُ الغُصْنُ الرَّطيبُ
قصائد مختارة
تتابعت الأحزان فالقلب جازع
الأحنف العكبري تتابعت الأحزان فالقلب جازعُ وكم مدّع صبرا وليس له صبر
أأحبابنا بالثغر ما كان من بعدي
ظافر الحداد أأحبابَنا بالثَّغْرِ ما كانَ من بَعْدِي تُراكم وإنْ طالَ البعادُ على العَهْدِ
يئست من الحذية أم عمرو
أبو قلابة الهذلي يَئِستُ مِنَ الحَذِيَّةِ أُمَّ عَمرٍو غَداةَ إِذ اِنتَحَوني بِالجَنابِ
نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
محمد بن صالح المنتفقي نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ ظنونُ قلبي وقالت لي تيقن بذا
يا طلل الحي بذات النقا
الشريف المرتضى يا طَلَلَ الحيّ بذاتِ النَّقا مَن أسهر العينين أو أرّقا
أيها القلب مت فخير وأبقى
إلياس أبو شبكة أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى لَكَ مَوتٌ يَقيكَ شرَّ العِبادِ