العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل البسيط الوافر
اللَّه قدر إيجادي وإمدادي
عمر تقي الدين الرافعياللَّهُ قَدَّرَ إِيجادي وَإِمدادي
فَلَن أُفَكِّرَ في عَيشي وَلا زادي
هَذِي المَواهِبُ تَأتيني عَلى قَدَرٍ
وَيا لَها هِبَةٌ مِن جُودِ جَوّادِ
وَالنَفسُ راضِيَةٌ مِنِّي بِقِسمَتِها
وَفي رِضاها أَرى يا سَعدُ أَسعادي
وَالقَلبُ مِنِّيَ بَيتُ اللَّهِ ما دَخَلَ الـ
ـأَغيارُ فِيهِ لِأَمرٍ تافِهٍ عادِي
وَالحَمدُ لِلَّهِ هَذِي بَعضُ أُنعُمِهِ
ذَكَرتُها وَهِيَ لا تُحصى بِتِعدادِ
اللَّهُ أَكرَمَنِي بِالدِّينِ مِن أَزَلٍ
وَقَد تَوَلّى بِهِ هَديي وَإِرشادي
وَخَصَّنِي بِوَلاءِ المُصطَفَى كَرَماً
مِنهُ كَما خَصَّ آبَائِي وَأَجدَادِي
فَطِبتُ نَفساً بِهِ يا سَعدُ كَيفَ وَلا
وَهُوَ الحَبِيبُ المُفدَّى حُبُّهُ زَادِي
أَرجُو شَفاعَتَهُ يَومَ التَّنَادِ وَهَل
يُرجى سِواهُ لِيُطفِي غُلَّةِ الصَّادِي
هُوَ الشَّفِيعُ الَّذِي ما خابَ سائِلُهُ
شَفاعَةً في شُؤونٍ سِرُّها بادِي
وَما اِدَّخَرتُ لِيَومِ الحَشرِ مِن عَمَلٍ
سِوَى يَقِينِي وَحُبِّي المُصطَفَى الهادِي
عَلَيهِ صَلَّى إِلَهُ العَرشِ ما سَطَعَت
فِي الكَونِ شَمسٌ وَغَنَّى الطَّيرُ في وادِي
وَالآلِ وَالصَّحبِ أَقمَارِ الهُدى أَبَداً
ما لَأْلَأَ البَرقُ في غَورٍ وَإِنجَادِ
أَو ما تَحدَّثَ بِالنُّعمى وَأَنشَدَهُم
مُستَمنِحُ القُربِ مِن لَيلى بِإِنشَادِ
قصائد مختارة
لمن الديار عفون بالجزع
بشامة بن الغدير لِمَنِ الدِيارُ عَفَونَ بِالجَزعِ بِالدَومِ بَينَ بُحارَ فَالشِرعِ
من سماء إلى أختها يعبر الحالمون
محمود درويش .. وتركنا طفولتنا للفراشة, حين تركنا على الدرجات قليلا من الزيت، لكننا
أنا مبحر
عبدالرحمن العشماوي قالتْ : إلى من تُرسلُ الأشعار ولمن تسوق حروفها أنْهارا ؟
لولا شهودي ما عرفت وجودي
محيي الدين بن عربي لولا شهودي ما عرفت وجودي فامنن عليّ فأنتَ شهيدي
حي الصبا حي سلمى فلنحييه
الشاذلي خزنه دار حي الصبا حي سلمى فلنحييه يا للشبيهين يحكيها وتحكيه
غزال يستطاب الموت فيه
ابن وهبون غزال يستطاب الموت فيه ويعذب في محاسنه العذاب