العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
الوافر
الطويل
الحمد للعيس بعد العزم والهمم
عمارة اليمنيالحمد للعيس بعد العزم والهمم
حمداً يقوم بما أولت من النعم
لا أجحد الحق عندي للركاب يد
تمنت اللجم منها رتبة الخطم
قربن بعد مزار العز من نظري
حتى رأيت إمام العصر من أمم
ورحن من كعبة البطحاء والحرم
وفداً إلى كعبة المعروف والكرم
فهل درى البيت أني بعد فرقته
ما سرت من حرم إلا إلى حرم
حيث الخلافة مضروب سرادقها
بين النقيضين من عفو ومن نقم
وللإمامة أنوار مقدسة
تجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم
وللنبوة آيات تنص لنا
على الحقيقين من حكم ومن حكم
وللمكارم أعلام تعلمنا
مدح الجزيلين من بأس ومن كرم
وللعلى ألسن تثني محامدها
على الحميدين من فعل ومن شيم
وراية الشرف البذاخ ترفعها
يد الرفيعين من مجد ومن همم
أقسمت بالفائز المعصوم معتقداً
فوز النجاة وأجر البر في القسم
لقد حمى الدين والدنيا وأهلهما
وزيره الصالح الفراج للغمم
اللابس الفخر لم ينسج غلائله
إلا يد الصانعين السيف والقلم
وجوده أوجد الأيام ما اقترحت
وجوده أعدم الشاكين للعدم
قد ملكته العوالي رق مملكة
تعير أنف الثريا عزة الشمم
أرى مقاماً عظيم الشأن أوهمني
في يقظتي أنها من جملة الحلم
يوم من العمر لم يخطر على أملي
ولا ترقت إليه رغبة الهمم
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمها
عقود مدح فما أرضى لها كلمي
ترى الوزارة فيه وهي باذلة
عند الخلافة نصحاً غير متهم
عواطف علمتنا أن بينهما
قرابة من جميل الرأي والرحم
خليفة ووزير مد عدلهما
ظلاً على مفرق الإسلام والأمم
زيادة النيل نقص عند فيضهما
فما عسى يتعاطى هاطل الديم
قصائد مختارة
ولما تبدى الصبح في أثر الفجر
الشريف العقيلي
وَلَمّا تَبَدّى الصُبحُ في أَثَرِ الفَجرِ
وَسارَ الدُجى عَنّا بِأَنجُمِهِ الزُهرِ
تمنيت أن ألقى رقاش قتلتها
عامر بن الشجب
تَمَنَّيْتُ أَنْ أَلْقَى رَقاشٍ قَتَلْتُها
وَأَسْرَ ابْنِ بَدَّا بِالسُّيُوفِ الْقَواضِبِ
وددت سقام جسمي في غرامي
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَدِدتُ سَقامَ جِسمي في غَرامي
بِمَنْ شَمس الضّحى وَالبدرَ أزرَى
لمحمود المعالي والمكارم
صالح مجدي بك
لِمَحمود المَعالي وَالمَكارمْ
سَليل السادة الطهر الأَكارمْ
حتى م نلهو والمنية تنذر
جرجي شاهين عطية
حتى مَ نلهو والمنية تنذر
وإلى مَ نرقد والليالي تسهر
سقى الله بشارا بوابل رحمة
ابن علوي الحداد
سقى اللَه بشاراً بوابل رحمةٍ
يجود عليها بالصباح وبالمسا