العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البدر في القبة الزرقاء يأتلق
محمد عبده غانمالبدر في القبة الزرقاء يأتلق
لاغرو يا ليل أن ينتابني الأرق
إني كلوف بنور البدر يرسله
على البسيطة والنوام قد غرقوا
فالكوخ كالقصر يبدو للعيون إذا
غشاه ذاك السناء الأبيض اليقق
وهذه " صيرة " في الأفق ماثلة
وحولها البحر بالأمواج يصطفق
قد ذكرتني زمانا وهي آهلة
والقيل مصطبح فيها ومغتبق
هنا على الشاطئ المسحور قد عمل
الأذواء من حمير للمجد واستبقوا
سارت مراكبهم في اليم حاملة
من الأفواويه والأطياب ما تسق
كانوا ملوكاً تهاب الناس دولتهم
فلم يجوروا بهم في الحكم بل رفقوا
كانوا إذا خرجوا في موكب خرجت
من الصناديد تمشي خلفهم فرق
والطبل يقرع والأبواق صارخة
والجند كالسيل قد غصت به الطرق
في سفح"شمسان" جمع من مآثرهم
شهود عدل إذا ما حدثوا صدقوا
قف بي لنشهد أسداداً مرجبة
تنبيك عن معشر للفن قد حذقوا
قد رتبت أي ترتيب فأولها
عال وآخرها بالقاع ملتصق
فكلما جاد "شمسان" الحيا انحدرت
منه السيول إلى الأسداد تندفق
تنصب في الأول العالي فتملأه
وما يزيد إلى تاليه ينبثق
بناء قوم لهم قد كان في سبأٍ
فوج عظيم من الأسداد متسق
وجنتان أحاطت كل واحدة
بجانب فاح فيه نورها العبق
هم الذين بنوا "غمدان" مرتفعا
كأنه مارد للسمع يسترق
تلك الرجال إذا فاخرت لا نفر
من الصعاليك لابزوا ولا سبقوا
ولا دروا كيف يبنى المجد أو فهموا
أن الحياة بدون المجد تمحق
يا بدر هبني ثباتا إنني جزع
ومدني بهدوء إنني قلق
وقل ل "صيرة" توحي الشعر منسجما
إلى فؤاد بغير الشعر لا يثق
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا