العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل الطويل البسيط
تبدى سنا الأنوار من دون أستار
يوسف النبهانيتَبدّى سَنا الأنوارِ من دون أستارِ
فأسفرَ عَن شمسِ الهدى أيّ إسفارِ
كتابٌ حَوى أوصافَ أفضل مرسلٍ
محمّدٍ المختار من كلّ مختارِ
فليسَ سِوى القرآن سفرٌ يفوقهُ
كما لم يفُق طه سوى الخالق الباري
مَواهبُ مَولاه له قد تجمّعَت
بهِ فهوَ سفرٌ جاء جامع أسفارُ
على أنّه لَم يحوِ معشار فضلهِ
وَلا عشرَ عشر العشر من عشرِ معشارِ
عليكَ بهِ فاِقرأه ما اِسطعتَ تلقَ ما
يسرُّكَ في الدارين يا أيّها القاري
وَباللَّه سَل لي مِن إلهيَ رَحمةً
تُبدِّلُ بالحُسنى مساويَ أوزاري
قصائد مختارة
ألا أيها الشيخ الذي ما بنا يرضى
قيس بن الملوح أَلا أَيُّها الشَيخُ الَّذي ما بِنا يَرضى شَقيتَ وَلا أَدرَكتَ مِن عَيشِكَ الخَفضا
ألم تروا أن فتى سيدا
محمد بن بشير الخارجي أَلَم تَرَوا أَنَّ فَتىً سَيِّداً راحَ عَلى نَعشِ بَني مالِكِ
ثقيل على كل الورى من تكبر
المعولي العماني ثقيلٌ عَلَى كلِّ الورى من تكبرِ ولو أنصفتْ ساخَت بجثمانِه الأرضُ
إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريح إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَها فَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
ومن كان محزونا بإهراق عبرة
عمر بن أبي ربيعة وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبرَةٍ وَهى غَربُها فَليَأتِنا نَبكِهِ غَدا
أنهنه غربي عن الجاهلي
ابن الرومي أُنهنِهُ غَرْبي عن الجاهلي نَ حلما وإني لعضب اللسانِ