العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الطويل
الطويل
اسكندرية أشجتني مسارحها
اسماعيل سري الدهشاناسكندرية أشجتني مسارحها
مذ لاح بدر شبابي ماحياً حلكي
أيام لا اللهو أعفاني مهرجه
ولا التصوف أدناني النسك
يا نزهة الصيف من فوق الرصيف على
رفقٍ أسير وسحر البحر ممتلكي
أستروح النسم والأنظار حالمة
بين السماءين من ماءٍ ومن فلك
سور المدينة أم ثغر الكنانةِ أم
نون الكتابة أم نون من السمك
اسكندرية ماللوم من سببٍ
من بعد عشرين عاماً فت منزلكِ
إلا سواد ليالٍ لامتاع بها
فللحياة اعتراك غير معتركي
قصائد مختارة
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد
ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي
وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
لا تجرد علي مرهف جفني
ابن قلاقس
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْني
كَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء
أتاني بالذي أهوى البشيرُ
فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
خلوة
حذيفة العرجي
أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ
وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
حملت عليها ما لو ان حمامة
عبيد بن أيوب العنبري
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ