العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الطويل
اذا ما لحر مرام خطر
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مباركإذا ما لِحُرٍّ مرامٌ خطر
رأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخطر
وأضحى قريباً بعيدُ المدى
وأصبحَ عذباً عذابُ السفر
ترحَّلتُ لا باغياً معشراً
بِقومي وداراً بدارِ هجر
ولا لازديادِ حُطامٍ فما
بغيرِ العلومِ لنفسي وَطَر
ولكن سمعتُ ببدرٍ بدَا
بدَلهي وبحرِ علومٍ زخَر
فُتِقتُ إليهِ على بُعدِهِ
وقد يعشقُ السمعُ قبلَ البصر
فجئتُ أجوبُ الفيافي لهُ
وأطوي المهامِهَ بحراً وبر
فيا أيّها الحكيمُ الذي
عُلاهُ بكلِّ البلادِ اشتهَر
بجسّةِ عضوٍ يرى كلَّ ما
بباطنِ أعضا العليلِ استقر
لتلتقِطِ النفسُ من بحرِ علـ
ـمِهِ ما اشتهَت من نفيسِ الدُّرَر
قصائد مختارة
وشمطاء بالخز الثمين تلفعت
هلال بن سعيد العماني وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْ وتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِ
تركت النجم مثلك مستهاما
إيليا ابو ماضي تَرَكتَ النَجَم مِثلَكَ مُستَهاما فَإِن تَسهُ سَها أَو نِمتَ ناما
إليك ابن عباس سرى حامل الرجا
ابن نباته المصري إليك ابنُ عبَّاس سرى حامل الرَّجا فأغنيت من فقر وآمنت من باس
خذها إليك لها هدى وبيان
عبد الغني النابلسي خذها إليك لها هدى وبيانُ منا نصيحة من له عرفانُ
عهدناك يا ابن الأكرمين محمدا
نبوية موسى عَهِدناك يا اِبن الأكرمين محمّدا تُشيدُ بالعزم الثناء المخلّدا
أنا في أهل دمشق وهم
أسامة بن منقذ أنا في أهل دمشق وهم عدد الرمل وحيد ذو انفراد