العودة للتصفح الوافر المتقارب الكامل الطويل الخفيف البسيط
احملوني إلى الحبيب وروحوا
عمر تقي الدين الرافعيَاِحمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
وَاطرَحوني في بابِهِ وَاِستَريحوا
يا رِفاقي أَما بِكُم مِن رَفيقِ
يَحمِلُ الصَبَّ وَهو صَبّ طَريحُ
آه لَو بِتُّ لَيلَةً مُستَريحاً
مِن عَنائي أَوّاهُ لَو أستَريحُ
برَّح الوجدُ بي فَقَلبي عَليلُ
وَغَرامي ذاكَ الغَرامُ الصَحيحُ
وَحَبيبي وَهوَ الَّذي في عُلاهُ
لا يُدانيهِ آدمٌ وَالمَسيحُ
مَلَأَ الكَونَ نورُه فَهوَ ماحٍ
ظُلمَةَ الجَهلِ بِالهُدى وَمُزيحُ
مَلَأَ الكَونَ مُعجِزاتٍ فَمِنها
كانَ بِالرُعبِ نَصرُه المَمنوحُ
نَطقَ الذِئبُ وَالغَزالَةُ وَالضبـ
ـبُ وَكُلٌّ مِنهُ اللِسانُ فَصيحٌ
وَاِستَجارَ البَعير حينَ رَآهُ
وَكَذا الجَزعُ أَنَّ وَهو يَنوحُ
نَبَعَ الماءُ من يَدَيهِ فَأروى
ظَمأَ الجَيشِ شَفّهُ التَبريحُ
وَاِنتَضى العودَ يَومَ بَدرٍ فَعاد الـ
ـعودُ سَيفاً وَكَم بِهِ مَذبوحُ
هُوَ روحُ الوجودِ وَالكُلُّ فيه
قَد سَرَت بِالجَمالِ تِلكَ الروحُ
يا أَبا الطَيّبِ الَّذي فيه طبنا
بك طابَ الثَنا وَطابَ المَديحُ
إِن شَكَوتُ الضَنى وَبُحتُ بِسِرّي
رُبَّ مُضنىً بِسِرِّه قَد يَبوحُ
لَم أُطِق لِلنَّوى اِصطِباراً فَجُد لي
بِاللّقا بَلسَماً فَقَّلبي جَريحُ
جُد بِقُربي وَاِجمَع عَلَيكَ جَميعي
بَعُدَت شُقَّتي وَضاقَ الفَسيحُ
وَاِنتَصر لي عَلى العِدى بِدُعاءٍ
مُستَجابٍ فَأَنتَ في القَومِ نوحُ
إيهِ يا سَعدُ قَد سَعِدنا بطه
كُلُّ فَضلٍ من فَضلِهِ مَمنوحُ
طِب بِطه قَلباً فَطه الَّذي طا
بت بِهِ طَيبَةٌ وَطابَ الضَريحُ
حَلَّ فيهِ روحُ الوُجودِ فَمَن يُنـ
ـكِرُ محيا جسم وَفيهِ الروحُ
حَلَّ فيه فَكانَت الروحُ تَلقى
كُلَّ روحٍ تَغدو بها وَتَروحُ
نادِ مُستَشفِياً وَلذ مُستَجيراً
وَاِرجُ مُستَمنحاً فَطه السَميحُ
وَتَرامى في بابه فهو باب الـ
ـله وَاللَهُ بابُهُ مَفتوحُ
وَتَحقَّق مِنهُ القَبولَ بِفَتح
لَيسَ بَعدَ القَبولِ إلّا الفُتوحُ
وَصَلاةٌ مِنَ المُهَيمِنِ تُهدى
لِعُلاهُ بِكُلِّ طيبٍ تَفوحُ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ ما لا
حَت نُجومٌ مِن هَديِهِم أَو تَلوحُ
أَو مُحِبُّ الرَسولِ صاحَ بِوَجدٍ
احمِلوني إِلى الحَبيبِ وَروحوا
قصائد مختارة
لكل متيم في الحب حال
بطرس كرامة لكل متيمٍ في الحب حالُ فلا تعجب إذا اختلف المقالُ
ولما تمادت على مهجتي
علي الغراب الصفاقسي ولمّا تمادت على مُهجتي لواذعُ سُمّ الهوى النّاقع
رمضان أشرق نوره بوليدة
صالح مجدي بك رَمَضان أَشرَق نُورُه بوليدةٍ طَلعت كَشَمس للأمير محمدِ
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
أبو الأسود الدؤلي دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتي فَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَع
لي صديق خسرت فيه ودادي
ابن جبير الشاطبي لي صديقٌ خسِرت فيه ودادي حين صَارَت سلامتي منه ربحا
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا