العودة للتصفح
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
المتقارب
إليك أمد يدي وأنا
أبو بكر التونسيإِلَيكَ أَمد يَدي وَأَنا
أَراكَ رَقيق الحَشا وَالبَدن
وَسَوف اضمك بعد زَما
ن لصدري فَهاكَ جناني اذن
طَوى الشوق غصني لشدة شَوقي
اليكَ وَلا زلت طفلا وَلَن
عرفتك تحمل وَجها صَبوحا
وَقَلبا طفوحا بكل حسن
بع المهد لا تبكه اسفا
وَلَو بيع غبن بدون ثمن
خطوب الزَمان وَقَد عظمت
ستملي عليك احتقار الزَمَن
نما الخطب فينا فكن رجلا
وَهاكَ اليراع لنفع الوطن
مللنا الحَياة وَقَد عفتها
لِكَوني وَحيدا ازاء الفتن
صحبت كَثيرا ولست أَرى
من الصحب الا ازدياد المحن
فخفف خطاك وكن عضدي
وَجذ بعزمك هَذا الرسن
أفاتك ان البلاد هوت
وَداس بَنو الغرب فيها الدمن
صبرنا وَهَيهات ان يقفوا
وان لم تسارع فَهَيهات ان
فهيا عَزيزي نصن بلدا
سيفقد منا إِذا لَم يصن
رَماني بغيرك كف النَوى
وَلَولاك طلقت حَتّى الوسن
قصائد مختارة
ألست ترى ديمة تهطل
الحسين بن الضحاك
ألستَ ترى ديمةً تهطِلُ
وهذا صباحك مستقبلُ
حب أبي جعفر للغبوق
الحسين بن الضحاك
حُبُّ أبي جعفرٍ للغبوقِ
كقُبحك يا حاتمٌ مقبِلا
تألفت طيف غزال الحرم
الحسين بن الضحاك
تألفت طيفَ غزالِ الحرَم
فواصلني بعد ما قد صرَم
أُكاتم وجدي فما ينكتم
الحسين بن الضحاك
أُكاتمُ وجدي فما ينكتِم
بمن لو شكوتُ إليه رحِم
إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاك
إلى خازن اللَه في خلقه
سراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
هجرت أمامة هجرا طويلا
النابغة التغلبي
هَجَرتَ أُمامةَ هَجرا طَويلا
وَما كانَ هَجرُكَ إِلّا جَميلا