العودة للتصفح الطويل الطويل المجتث الوافر الرجز
إلهي رضيت بحكم القضا
عمر تقي الدين الرافعيإِلهي رَضيتُ بِحُكمِ القَضا
فَهَل لَكَ تَجزي الرِضى بِالرِضى
وَتَلطّفُ حالاً وَمُستَقبَلاً
بِعَبدِكَ لُطفَكَ في ما مَضى
تجرَّدَ عَن كُلِّ مَن في الوُجود
تجرُّدَ سَيفٍ نَضاهُ القَضا
وَباتَ يَبُثُّكَ شَكوى الأَسى
بِدَمعٍ وَفي القَلبِ جَمرُ الفَضا
فَأَدركْ أَخا البُؤسِ مِمّا بِهِ
لِيَحيا سَعيداً وَإِلّا قَضى
وَدارِكْ بِعَفوِكَ عَبداً أَتاكَ
وَعَمّا سِواكَ عَدا مُعرِضا
لَقَد ضاقَ ذَرعاً بِما اِنتابَه
وَضاقَ بِعَينَيهِ رَحبُ الفَضا
فَيا مَن لَهُ الأَمرُ سُبحانَه
مَتى شاءَ أَمراً قَضاهُ انقَضى
بِحَقِّكَ أَطلِق سَراحَ السَجين
سَريعاً كَبَرقٍ إِذا أَومَضا
قصائد مختارة
جزى الله عباد بن عمرو ورهطه
معاوية بن خالد جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ
لئن طرحت بي النائبات فإنني
مبارك بن حمد العقيلي لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
أقاضي المسلمين حكمت حكماً
أبو الحسن بن خروف أَقاضي المُسلمين حكمتَ حُكماً غَدا وبه الزمانُ له عَبوسا
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ