العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع البسيط الرجز
إذا كنت تطلب ما تركب
محيي الدين بن عربيإذا كنتَ تطلبُ ما تركبُ
وكان لكم كونه المذهبُ
وقمتَ به حين قامت بكم
صفاتٌ تُعار ولا تكسبُ
فمنه إليه يكون الذي
تسمونه الملجأ المهرب
أتاكم بجبريله منزلاً
يوحي على قلبكم يكتب
وما هو جبريل إرساله
ولكنه مَثَلٌ يضرب
فلستُ نبياً ولا مرسلاً
وإني له وارث أحجب
وإن جمعت بيننا حضرة
فإني أنا الحاجب الأقرب
لأني خديم له تابع
أوامره سيِّدٌ مُنجب
يقول لي الله من عرشه
وليّ أنا ذلك المطلب
ظهرتُ بصورةِ ارسالنا
إليكم وإياكمُ أطلب
فأنت الوليّ لنا المجتبى
لك الوهب والأخذ والمنصب
نصبت من أسمائنا مسلماً
لكم فاعرجوا فيه لا ترهبوا
ولا ترغبوا عن وجودي إذا
وصلتم وفيه ألا فارغبوا
وكم قلتُ فيكم ولم تسمعوا
قواكم أنا فافرحوا واطربوا
إذا ما سعيتَ لأمرٍ أنا
لك الرِّجلُ في سعيها فاعجبوا
تعاليت عن ذا وعن ذا فما
أنا مثلكم فكلوا واشربوا
هنيئاً مريئاً ولكن بنا
فنحن لك المأكل والمشرب
فإني القويُ وعينُ القوي
وإني المقوّى الذي يطلب
فجولوا بميدان أسمائنا
فميدان أسمائنا ملعب
أفسر قولي بما أشتهي
لتضمينه كل ما يرغب
فسبحان من كلنا عينه
ولسنا وليس وما نكذب
قصائد مختارة
بعد أن طال في هواه صدودي
حمزة الملك طمبل بعد أن طال في هواه صدودي سمح الحب لي بلثم الخدود
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحلي فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
سكانها قد أسكنوا جنه
لسان الدين بن الخطيب سُكّانُها قد أُسكِنوا جنّهْ فهُمْ يُلقَّوْنَ بها نَضْرَهْ
تغرق
شوقي أبي شقرا العمر باذنجانة في خلّ الإناء سأعثر على غزال الأنين، على الحطام المبرقش
الموت ربع فناء لم يضع قدما
أبو العلاء المعري المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَماً فيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكا
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاج قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ