العودة للتصفح

أيرجو الموفق نصر الإله

علي العبرتائي
أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ
وَأَمرُ العِبادِ إِلى دانِيَه
وَمِن قَبلِها كانَ أَمرُ العِبادِ
لَعَمرُ أَبيكَ إِلى زانِيَه
فَإِن رَضِيَت رَضِيَت أَنَّهُ
كَدالِيَةٍ فَوقَها دالِيَه
وَظَلَّ اِبنُ بُلبُلَ يُدعى الوَزيرَ
وَلَم يَكُ في الأَعصُرِ الخالِيَه
وَطَحّانُ طَيٍّ تَوَلّى الجُسورَ
وَسَقىَ الفُراتِ وَزُرفامِيَه
وَيَحكُمُ عَبدونُ في المُسلِمينَ
وَمِن مِثلِهِ تُؤخَذُ الجالِيَه
وَأَحوَلُ بِسطام ظِلُّ المُشيرِ
وَكانَ يَحوكُ بِبُرزاطِيَه
وَحامِدُ يا قَومُ لَو أَمرُهُ
إِلَيَّ لَأَلزَمتُهُ الزاوِيَه
نَعَم وَلَأَرجَعتُهُ صاغِراً
إِلى بَيعِ رُمّانِ خُسراوِيَه
وَاِسحاقُ عِمرانُ يُدعى الأَميرَ
لَداهِيَةٌ أَيُّما داهِيَه
فَهذي الخِلافَةُ قَد وَدَّعَت
وَظَلَّت عَلى عَرشِها خاوِيَه
فَخَلِّ الزَمانِ لِأَوغادِهِ
إِلى لَعنَةِ اللَهِ وَالهاوِيَه
فَيارَبِّ قَد رَكِبَ الأَرذَلونَ
وَرِجلِيَ مِن رِجلِهِم عالِيَه
فَإِن كُنتَ حامِلَنا مِثلَهُم
وَإِلّا فَأَرجِل بَني الزانِيَه
قصائد عامه المتقارب حرف ي