علي العبرتائي
إجمالي القصائد 51
لحية كشة أضر بها النتف
علي العبرتائي لِحيَةٌ كَشَّةٌ أَضَرَّ بِها النَتـ ـفُ وَوَجهٌ مُشَوَّهٌ مَلعونُ
يا ابن الدهاليز وأبناء السكك
علي العبرتائي يا اِبنَ الدَهاليزِ وَأَبناءِ السِكَك وَيا اِبنَ عَجِّل لا يَجي زَوجي يَرَك
دار أبي جعفر مفروشة
علي العبرتائي دارُ أَبي جَعفَرَ مَفروشَةٌ ما شِئتَ مِن بُسطٍ وَأَسماطِ
أقول إذ غنى بما ساءني
علي العبرتائي أَقولُ إِذ غَنّى بِما ساءَني أَقصِر قَليلاً لِحيَةَ التيسِ
حان المنية يا أبا العباس
علي العبرتائي حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ
لست روح الله عيسى
علي العبرتائي لَستُ روحَ اللَهِ عيسى إِنَّما أَنتَ اِبنُ عيسى
قالوا تغير شعره عن حاله
علي العبرتائي قالوا تَغَيَّرَ شَعرُهُ عَن حالِهِ فَالسوقُ كاسِدَةٌ بِغَيرِ تِجارِ
يا من نعته إلى الإخوان لحيته
علي العبرتائي يا مَن نَعَتهُ إِلى الإِخوانِ لِحيَتُهُ أَدبَرتَ وَالناسُ إِقبالٌ وَإِدبارُ
يا رب إنك عدل
علي العبرتائي يا رَبِّ إِنَّكَ عَدلٌ عَلى البَرِيَّةِ شاهِد
أيرجو الموفق نصر الإله
علي العبرتائي أَيَرجو المُوَفَّقُ نَصرَ الإِلَهِ وَأَمرُ العِبادِ إِلى دانِيَه
أبلغ وزير الإمام عني
علي العبرتائي أَبلِغ وَزيرَ الإِمامِ عَنّي وَنادِ يا ذا المُصيبَتَينِ
قل للمولى دولة السلطان
علي العبرتائي قُل لِلمُوَلّى دَولَةَ السُلطانِ عِندَ الكَمالَ تَوَقُّعُ النُقصانِ
يا من هجوناه فغنانا
علي العبرتائي يا مَن هَجَوناهُ فَغَنّانا أَنتَ وَبَيتِ اللَهِ أَهجانا
وافى ابن عيسى وكنت أضغنه
علي العبرتائي وافى اِبنُ عيسى وَكُنتُ أَضغَنُهُ أَشَدُّ شَيءٍ عَلَيَّ أَهوَنُهُ
لم يدر ما كرم عيسى فليم كما
علي العبرتائي لَم يَدرِ ما كَرَمٌ عيسى فَليمَ كَما لَم يَدرِ عُقبَةُ ما لَومٌ فَلَم يُلَمِ
تا الله إن كانت أمية قد أتت
علي العبرتائي تا اللَهِ إِن كانَت أُمَيَّةُ قَد أَتَت قَتلَ اِبنِ بِنتِ نَبِيِّها مَظلوما
انصرف الناس من ختان
علي العبرتائي اِنصَرَفَ الناسُ مِن خِتانٍ يَرعَونَ مِن جوعِهِم خُزامى
عجب الناس من جهالة اسح
علي العبرتائي عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسح قَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ
تضمن لي في حاجتي ما أحبه
علي العبرتائي تَضَمَّنَ لي في حاجَتي ما أُحِبُّهُ فَلَمّا اِقتَضَيتُ الوَعدَ قَطَّبَ وَاِعتَلى
قل للرؤوس ومن ترجى نوافلهم
علي العبرتائي قُل لِلرُّؤوسِ وَمِن تُرجى نَوافِلُهُم وَمَن يُؤَمَّلُ فيهِ الرِفدُ وَالعَمَلُ