العودة للتصفح

عجب الناس من جهالة اسح

علي العبرتائي
عَجِبَ الناسُ مِن جَهالَةِ اِسح
قَ وَفِعلٍ أَتاهُ غَيرِ جَميلِ
حينَ أَهدى إِلى الغَزالَةِ ظَبياً
ذا قَوامِ لَدنٍ وَخَدٍّ أَسيلِ
وَفَمٍ مُشرِقِ الثَنايا وَأَلح
ظٍ مِراضٍ خِلالَ طَرفٍ كَحيلِ
أَتَراها تَعِفُّ عَنهُ إِذا م
خَلَوا لِلعَناقِ وَالتَقبيلِ
وَكَأَنّي بِذَيلِ بِدعَةَ قَد ص
رَ طَريقاً لِلقُرطُقِ المَحلولِ
قُلتُ لا تَعجَبوا فَإِنَّ لَهُ عُذ
راً صَحيحَ القِياسِ غَيرَ عَليلِ
بَعُدَت دارُها وَقامَ عَلَيهِ
فَاِشتَهى أَن يَنيكَها بِرَسولِ
قصائد عامه الخفيف حرف ل