العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
وكميت أرقها وهج الشم
أبو الشيص الخزاعيوَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ
سِ وَصيفٌ يَغلي بِها وشِتاءُ
طَبختها الشَعرى العبور وَحثَّت
نارُها بِالكواكبِ الجَوزاءُ
محضتها كواكِب القيظِ حَتى
أَقلَعَت عَن سَمائِها الأَقذاءُ
هيَ كالسُرجِ في الزُجاجِ إِذا ما
صَبَّها في الزُجاجةِ الوُصَفاءُ
وَدم الشَادن الذَبيح وَما يَح
تلبُ السَاقيانِ مِنها سواءُ
قَد سَقَتني والليلُ قَد فَتَق الصُب
ح بِكأَسينِ ظَبية حَوراءُ
عَن بَنانِ كأَنَّها قُضُبُ الفِض
ضَةِ حنّى أَطرافها الحِنّاءُ
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني