العودة للرئيسية
العصر العباسي

أبو الشيص الخزاعي

إجمالي القصائد 77

وكميت أرقها وهج الشم

أبو الشيص الخزاعي
الخفيف
وَكُمَيت أَرَّقها وَهَجُ الشَمْ سِ وَصيفٌ يَغلي بِها وشِتاءُ

لا تغض الرياح من شأوها إلا

أبو الشيص الخزاعي
الخفيف
لا تَغضُّ الريّاحُ مِن شأوِها إِل لا وَهُنَّ الطَلائِح الأَنضَاءُ

ملك لا يصرف الأمر والنه

أبو الشيص الخزاعي
الخفيف
مَلِكٌ لا يُصرّف الأَمرَ والنَه يَ لَهُ دونَ رأَيهِ الوزَراءُ

خلع الصبا عن منكبيه مشيب

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
خَلَعَ الصِبا عَن مَنكبَيهِ مَشيب فَطَوى الذَوائب رأَسهُ المَخضوبُ

يرمين ألباب الرجال بأسهم

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
يَرمينَ أَلباب الرِجالَ بأَسهُم قَد راشَهُنَّ الكُحلُ والتَهديبُ

إذا ما حمام المرء كان ببلدة

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
إِذا ما حِمامُ المَرءِ كانَ بِبلدة دَعَتهُ إِلَيها حاجَةٌ أَو تطَرُّبُ

لكل امريء رزق وللرزق جالب

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
لكُلِّ امريءٍ رِزقٌ ولِلرّزقِ جالِبُ وَليسَ يَفوتُ المَرءُ ما خطَّ كاتِبُه

مرت عينه للشوق فالدمع منسكب

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
مَرَت عَينَهُ للشوقِ فالدَمعُ مُنسَكِب طُلولُ ديارِ الحَيِّ والحيُّ مُغتَرِب

بغداد بعدا لا سقى

أبو الشيص الخزاعي
مجزوء الكامل
بَغدادُ بعداً لا سَقى ساحاتُها صَوبُ السِحاب

لو كنت أملك أن أفارق مهجتي

أبو الشيص الخزاعي
الكامل
لَو كنتُ أَملكُ أَن أُفارِقَ مُهجَتي لَجَعَلتُ ناظِرها عَليكِ رَقيبا

ويوم تستوي فيه

أبو الشيص الخزاعي
الهزج
وَيومَ تَستَوي فيهِ شياتُ الشُقرِ والشُهبِ

لم تنصفي يا سمية الذهب

أبو الشيص الخزاعي
المنسرح
لَم تَنصفي يا سميّةَ الذَهَب تتلفُ نَفسي وأَنتِ في لَعِبِ

وقائلة وقد بصرت بدمع

أبو الشيص الخزاعي
الوافر
وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍ عَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِ

ربع دار مدرس العرصات

أبو الشيص الخزاعي
الخفيف
ربعُ دارٍ مُدَرَّس العَرَصاتِ وَطُلول مَمحوَّة الآياتِ

وكم من ميتة قد مت فيها

أبو الشيص الخزاعي
الوافر
وَكَم مِن ميتَةٍ قَد مِتُّ فيها وَلَكِن كانَ ذاكَ وَما شَعَرتُ

سروا يخبطون الليل فوق ظهورها

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
سَرَوا يَخبطونَ اللَيلَ فَوقَ ظُهورِها إِلى أَن بَدا قَرنٌ مِنَ الليل أَبلَجُ

يا صديقي وأخي في

أبو الشيص الخزاعي
مجزوء الرمل
يا صَديقي وأَخي في كُلِّ ما يَعرو وَشِدَّه

أنعي فتى الجود إلى الجود

أبو الشيص الخزاعي
السريع
أَنعي فَتى الجُود إِلى الجود ما مِثلُ مَن أَنعي بِمَوجودِ

جلا الصبح أوني الكرى عن جفونه

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
جَلا الصبُّحُ أَونيّ الكَرى عَن جفونهِ وَفي صَدرهِ مِثلُ السِهامِ القَواصِدِ

يا أيها الدهر أقصر عن تنقصنا

أبو الشيص الخزاعي
البسيط
يا أَيُّها الدَهرُ أَقصِر عِن تَنقُّصِنا فَلَستَ مُنتَهياً عَن غَشمِنا أَبَدا